اخبار اليوم مع الزمالك ضد وزارة الإسكان

0 تعليق 5 ارسل لصديق نسخة للطباعة

حتى لو لم أكن من أبناء الزمالك وعشاقه.. فهذا ليس شرطاً واجباً أو أساسياً وضرورياً للتضامن مع النادى الكبير فى أزمته الحالية مع وزارة الإسكان وهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة.. فالزمالك كان وسيبقى أكبر من أى مسؤول حكومى يهدد بسحب أرض النادى فى السادس من أكتوبر، حتى لو لم يلتزم الزمالك بسداد أقساط ثمن الأرض، أو لم يبدأ البناء فوقها خلال المدة والمهلة التى حددتها هيئة المجتمعات العمرانية.. فهناك فارق هائل وكبير جداً بين الزمالك وأى رجل أعمال، أو شركة عقارية تتعاقد مع الوزارة والهيئة لشراء أراض تقيم فوقها مشروعاتها السكنية والتجارية.. الزمالك ليس شركة ولا يملكه رجل يسعى طول الوقت لمزيد من الربح.. إنما هو ناد قدم الكثير جداً لمصر، ومن حقه علينا كلنا أن تصبر عليه مصر بوزاراتها وهيئاتها ومؤسساتها إن حالت ظروف النادى الاقتصادية أحياناً من الالتزام بأى عقود واتفاقات.. ليس فقط احتراماً لتاريخ النادى الكبير ومكانته الرفيعة المؤكدة والدائمة.. إنما احترام لحقيقة بسيطة هى أن الزمالك يملكه الناس.. ومال الدولة والوزارة وهيئة المجتمعات العمرانية هو أيضا مال الناس.. أى أن علاقة الدولة بالزمالك وأى ناد آخر هى علاقة من نوع خاص ليست فيها الحسابات الاقتصادية وحدها وبنود العقود وأقساطها وغراماتها وقواعد الربح والخسارة.. ولكل هذا لابد من شكر خالد عبدالعزيز، وزير الرياضة والشباب، الذى بدأ يضغط ويحاول ويسعى لإثناء وزارة الإسكان وهيئة المجتمعات العمرانية عن سحب الأرض فى السادس من أكتوبر من الزمالك..

فخالد عبدالعزيز لا يقوم بذلك كوزير للرياضة.. إنما يقوم بكل هذا الجهد وتلك المحاولات كرجل سياسة وأيضا كمواطن مصرى يدرك قيمة ومعنى ودور الرياضة فى مصر، والتى يبقى الزمالك بعد الأهلى فى مصر رمزاً لها وعنوانا وتاريخا ومستقبلا أيضا.. ولأننى أحترم مصطفى مدبولى، وزير الإسكان، وأعرفه شخصياً وأعرف مدى التزامه.. فأنا واثق من أنه سيتفهم ما أكتبه الآن وسيستجيب لمحاولات زميله خالد عبدالعزيز، وزير الرياضة.. وستقبل هيئة المجتمعات العمرانية مطالب مرتضى منصور رئيس نادى الزمالك الذى لا يطلب أى شىء لنفسه إنما كل مطالبه للزمالك وأعضائه وجماهيره أيضاً.. وأنا أؤكد من جديد تضامنى مع الزمالك الذى أرجو نجاحه واحتفاظه بأرضه مع إعادة هيكلة الأقساط ومهلة جديدة للبناء فوق الأرض سيلتزم بها الزمالك.. ويصبح ذلك سابقة يتم الاستناد إليها فى تعامل الدولة مع مختلف الأندية وفى كافة المجالات.. فلا يجرى التعامل مع هذه الأندية بالقواعد العادية والشروط المطبقة على الجميع.. بداية من الاتحاد السكندرى والمصرى والإسماعيلى فى شمال مصر، وحتى أصغر ناد فى أقصى الجنوب.. فلابد أن تدرك كل وزارات مصر ومؤسساتها ومحافظاتها أن أنديتنا وفقاً للقانون السارى هى مؤسسات ذات نفع عام غير هادفة للربح.. وطالما لم يتغير القانون، ولأنه واضح أننا سنحتاج لوقت طويل جدا حتى يأتينا قانون جديد.. فلابد أن يحتفظ الزمالك بأرضه ومثله كل الأندية الأخرى دون تهديد ووعيد وأى عقاب من أى نوع.

شاهد أخبار الدوريات في يوم .. اشترك الآن

المصدر : المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق