اخبار اليوم الجمهورية الثالثة أم الرابعة

0 تعليق 2 ارسل لصديق نسخة للطباعة

وصلتنا الرسالة التالية من القارئ الكاتب الطبيب يحيى نور الدين طراف: خلال الفواصل الإعلانية لبرنامج «على مسؤوليتى» على قناة صدى البلد تقديم الإعلامى أحمد موسى مساء 2/10، كان يذاع ما سمى بسؤال الحلقة وكان: من هو رئيس جمهورية مصر أثناء حرب أكتوبر 1973، والخيارات الثلاثة على الشاشة ليختار المشاهد منها واحداً كانت:

1- محمد أنور السادات.

2- محمد نجيب.

3- جمال عبدالناصر.

وبعد بث السؤال، ظهرت على الشاشة الأرقام التليفونية التى يتعين على المشاهد أن يتصل بها ليوصل إجابته، سواء من المحمول أو من الأرضى، أو عن طريق رسالة، مشفوعة بعبارة أن الفائز هو صاحب أعلى عدد من المشاركات الصحيحة!! وأن الجوائز تسلم كل عشرة أيام.

الحقيقة لم أرَ قبلاً مثل هذا الاستخفاف والاستهزاء بعقول المشاهدين بسؤال كهذا، ولا سمعت عن مثل هذا التحايل الطفولى لدفع المشاهدين ليجروا عشرات أو مئات المكالمات والرسائل المدفوعة تباعاً فى سباق بينهم أيهم يفعل أكثر، وغالباً لن يستجيب لهذه الدعوة سوى السفهاء أو الأطفال فى غفلة عن أولياء أمورهم، الذين سيفاجأون عند دفع فواتير تليفوناتهم بما فعله أطفالهم. عيب أن يقرن إعلامى يوجه الرأى العام، برنامجه بمثل هذا السقط.

■ ■ انتهت رسالة الدكتور طراف، وهو على حق فهذه «المسابقات»، والكلمة بين قوسين عن عمد والأسئلة السهلة والإجابات الأكثر سهولة، نوع من الاحتيال الواضح على مشاهدى التليفزيون، والمدهش أنها فى أغلب القنوات الخاصة والحكومية، وليس فقط فى «صدى البلد»، كأنهم فى سباق لكى تحصل شركات التليفون على أكبر كمية ممكنة من أموال المشاهدين.

وبالطبع، تشترك شركات التليفون فى هذا الاحتيال، والذى أدانه العلامة الموسوعى والفقيه فى الدين الدكتور على جمعة، وقال فى برنامجه «والله أعلم» على قناة «سى بى سى» إن هذه المسابقات مثل الميسر «القمار»، أى أنها محرمة أيضاً من الناحية الشرعية، ومع ذلك فهى مستمرة!

■ وتعليقاً على مقال أمس، أرسل الدكتور طراف:

لفت نظرى فى مقالك «بدأ وقت الميسرة» أنك وصفت جمهوريتنا هذه التى يقودها رئيسنا السيسى بالجمهورية الرابعة. وكنت أحسب أنها الجمهورية الثالثة، حيث امتدت برأيى الجمهورية الأولى منذ إعلان الجمهورية فى يونيو 1953 حتى ثورة يناير 2011، وانتظمت الرؤساء نجيب وعبدالناصر والسادات ومبارك، بينما لم يزد عمر الجمهورية الثانية عن عام واحد وكانت برئاسة الرئيس مرسى، فتكون الجمهورية الحالية برئاسة الرئيس السيسى هى الثالثة.

ولا أعتقد أن فترة رئاسة الرئيس عدلى منصور تؤرخ كجمهورية، فهو كان رئيساً مؤقتاً فى فترة انتقالية كان يتشكل خلالها شكل النظام الجمهورى، وإن طالت لمدة عام. وإلا فعلينا كذلك اعتبار فترة رئاسة الرئيس المؤقت صوفى أبوطالب عقب اغتيال السادات وحتى حلف مبارك لليمين، جمهورية مستقلة بذاتها، وإن لم تعمر أكثر من ستة أيام.. فما رأيك؟

■ وانتهت رسالة الدكتور طراف، والذى يثرى هذا العمود بقراءته المدققة وإثارته النقاش حول القضايا التى تهم القراء.

رأيى أن ما يجمع عهود نجيب وعبدالناصر والسادات ومبارك أن مرجعيتهم كانت ثورة يوليو، ولكن أى جمهورية جديدة تعنى تغييراً جوهرياً عن التى سبقتها، وقد اختلفت جمهورية نجيب وعبدالناصر اختلافاً جوهرياً عن جمهورية السادات ومبارك، وكذلك جمهورية مرسى، والأصح أن تسمى جمهورية الإخوان لأن الحكم كان لمرشد الجماعة ومجلسها، ولذلك أرى أن جمهورية 25/30 برئاسة السيسى هى الجمهورية الرابعة.

■ سقط سهواً فى مقال أمس اسم المخرجة اللبنانية التى مُنعت من دخول مصر لإخراجها فيلماً عن سكان المقابر، وهى جوسلين صعب.

[email protected]

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

أخبار ذات صلة

0 تعليق