اخبار اليوم هل يلقى السلفيون مصير الإخوان؟

0 تعليق 2 ارسل لصديق نسخة للطباعة

"إزاحة كابوس تيار الإسلام السياسي "الإخوان والسلفيين" من الحياة السياسية مهمة وطنية يجب أن تتحالف من أجلها جموع القوى الوطنية".. كلمات جاءت على لسان أكمل نجاتي، عضو الهيئة العليا لحزب "مستقبل وطن"، تكشف عن رغبة عريضة داخل التيار المدني للإطاحة بالسلفيين من المشهد السياسي بعد إقصاء "الإخوان المسلمين".

الدكتور سعيد صادق، أستاذ علم الاجتماع السياسي بالجامعة الأمريكية، رأى في تصريحات نجاتي "دليلاً واضحًا على انتهاء مهمة حزب النور الذي استخدم من أجلها في 3 يوليو 2013"، مضيفًا: "الحزب أصبح غير مرغوب فيه من قبل الجميع بمن فيهم النظام السياسي القائم".

وتابع صادق لـ"المصريون": "حزب النور كان يستمد قوته من وجود الإخوان في السلطة أما الآن فلا وجود له على الساحة إلا عندما يريد النظام ذلك".

وأوضح أن "انتخابات المحليات القادمة ستضع حزب النور أمام نفسه أكتر وسيعلم حينها أن النظام الحالي والشارع بات لا يرغب في وجوده على الساحة السياسية"، مشيرًا إلى أن "معظم الأحزاب المدنية الموجودة على الساحة الآن لا ترغب في وجود حزب النور في الحياة السياسية ولا  تعترف به من الأساس ولكنه واقع فرض عليها فكان لزامًا عليها أن تتعامل معه".

وتابع: "الآن لم يعد للقوى المدنية رغبة في وجود حزب النور بعدما تأكد لديها أن النظام القائم لا يرغب في وجود تيار الإسلام السياسي على الساحة".

فيما رأى خالد الزعفراني، الباحث في شئون الحركات الإسلامية، أن "حزب النور لم يعد مرغوبًا به في الحياة السياسية"، موضحًا أن "الحزب سيشارك في انتخابات المحليات مشاركة رمزية تجنبًا للمشاكل".

وأضاف الزعفراني لـ"المصريون" أن حزب النور في الفترة الأخيرة يحاول البعد عن المشهد السياسي نزولاً لرغبة القائمين على السلطة وتجنبًا لإثارة الشارع عليه.

مع ذلك، وجه الزعفراني اللوم للأحزاب المدنية قائلاً: "لا تنشغلوا بتيار الإسلام السياسي الذي لم يعد له وجود في الحياة السياسية في الفترة الأخيرة وانشغلوا بمحاربة الفساد والمفسدين الذين ملئوا الوطن.

في السياق ذاته، رأى الدكتور أحمد دراج، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن التخلص من جماعة الإخوان المسلمين كانت مرحلة ستليها التخلص من تيار الإسلام السياسي عامة وعلى رأسه حزب النور.

وأضاف دراج لـ"المصريون" أن الأيام القادمة ستشهد الفرصة أمام النظام السياسي الحالي مواتية لتخلص من حزب النور "السلفيين"، وخاصة بعد انتهاء دورة في 3 يوليو 2013.

وأعرب عن قلقه من التخلص من تيار الإسلام السياسي بهذه الطريقة وإبعادهم عن الحياة السياسية، قائلاً: "التخلص من التيار الإسلامي بهذا المفهوم الذي يسلكه النظام وبعض الأحزاب المدنية كحزب مستقبل وطن والمصريين الأحرار دليل على التفكير العقيم وسيكون له ضرر على الحياة السياسية وسيؤدي إلى انقسامات غير محمودة، مطالبًا كل الأحزاب المدنية والسياسية بالتوافق والعمل على وجود أرضية مشتركة لإفادة الوطن في ظل ما يشهده من تدهور في كل القطاعات- بحسب قوله. 

وكان أكمل نجاتي، عضو الهيئة العليا لحزب مستقبل وطن، قد قال إن مواجهة تيار الإسلام السياسي مهمة وطنية يجب أن تتحالف من أجلها جموع القوى الوطنية.

وأشار عضو الهيئة العليا لحزب مستقبل وطن، في تصريحات صحفية، إلى أن جميع القوى المدينة بما فيها تكتل 25- 30 سيكون لها دور في إزاحة كابوس الإخوان والسلفيين، مضيفًا: "حزب مستقبل وطن سوف يختار القيادات الفعالة في أماكنها والمتواجدة وسط الجماهير من أجل مواجهة تيار الإسلام السياسي".

 

المصدر : المصريون

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق