اخر الاخبار الان الأمير تشارلز يزور قبر جدته سراً في القدس

0 تعليق 4 ارسل لصديق نسخة للطباعة

استغل الأمير تشارلز مشاركته في تشييع جثمان شمعون بيريز رئيس الاحتلال السابق في القدس المحتلة، يوم الجمعة الماضي في زيارة ضريح جدته بسرية.

ولم تبق الزيارة قيد السرية في عصر «فيسبوك»، إذ كشف في إسرائيل أمس أنه وفي ختام مراسم التشييع زار تشارلز كنيسة مريم المجدلية في جبل الزيتون في الشطر الشرقي من القدس المحتلة، حيث ترقد رفاة جدته أليس باتنبرغ والدة الأمير فيليب زوج ملكة بريطانيا.

وتذكر باتنبرغ في التقاليد الإسرائيلية كسيدة من محبي الشعب اليهودي لدورها في إنقاذ عائلة يهودية يونانية من المحرقة من أيدي النازية.

وحرص تشارلز على عدم نشر خبر الزيارة في الإعلام ولا حتى في منتديات التواصل الاجتماعي، لكن صورا للزيارة نشرت في «فيسبوك» من قبل أشخاص لهم علاقة بالكنيسة أفشوا السر.

وتنبع حساسية الزيارة على خلفية القرار التاريخي للعائلة الملكية البريطانية بعدم زيارة إسرائيل منذ 1948 إلا في حالات نادرة وكزيارات شخصية.

يضاف إلى ذلك أن الضريح المذكور موجود في الشطر الشرقي من القدس المحتلة التي لا تعتبرها بريطانيا جزءا من إسرائيل.

ولدت أليس باتنبرغ في 1885 وكانت حفيدة الملكة فكتوريا، وعانت من الصمم منذ ولادتها ولاحقا تم تشخيص مرض انفصام الشخصية لديها.

وفي 1903 تزوجت من الأمير أندرو ميفان وأنجبت منه أربع بنات وولدا (الأمير فيليب) هو زوج الملكة إليزابيث الثانية ووالد الأمير تشارلز.

وكانت أليس خلال الحرب العالمية الثانية مقيمة في أثينا حيث خدم ابنها فيليب في الأسطول البريطاني، أما بناتها فتزوجن في ألمانيا وخدم أصهارها في الجيش الألماني، كما جاء في مؤسسة «ياد فاشيم» الإسرائيلية التي تعنى بتخليد ذكرى المحرقة التي منحتها لقب «صديقة الشعب اليهودي» عام 1993.

وحسب ما جاء في كتاب «ياد فاشيم» فقد منحت أليس الحماية لعائلة حاييمكي كوهن وهو نائب يهودي في البرلمان اليوناني وأنقذتها من النازيين.

 

المصدر : المصريون

إخترنا لك

0 تعليق