اخر الاخبار الجدّة أوروبا

0 تعليق 2 ارسل لصديق نسخة للطباعة


قال البابا فرانسيس أمام البرلمان الأوروبي في نوفمبر/ تشرين الثاني 2014: "أصبحت أوروبا مُتعبة وهرمة، مثل جدة شاخت وفقدت خصوبتها". بهذه الكلمات لخص البابا حال القارة العجوز، التي تعاني من "الهرم والعقم".
وتظهر المُعضلة الديموغرافية التي تجتاح أوروبا الغربية جلية في بيانات مكتب الإحصاء الأميركي، التي تشير إلى أن واحداً من كل خمسة أوروبيين بلغ سن الـ65 سنة أو أكثر في عام 2014، وبحلول عام 2030، سترتفع هذه النسبة إلى واحد من كل أربعة.
وتقر المفوضية الأوروبية على موقعها الإلكتروني بأن "الشيخوخة هي واحدة من أكبر التحديات الاجتماعية والاقتصادية التي تواجه المجتمعات الأوروبية في القرن الـ21". وتشير البيانات كذلك إلى أن "أوروبا العجوز" فقدت خصوبتها كذلك.
ووفقاً لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، كان متوسط إنجاب المرأة في أوروبا في منتصف السبعينيات من القرن الماضي أكثر بقليل من طفلين، وقد تراجع هذا في عام 2014 إلى نحو 1.6 طفل لكل امرأة. 

تُؤرق الشيخوخة الديموغرافية قادة أوروبا الذين يدعون إلى تطوير رؤية سياسية، وحركة اجتماعية تستثمر كنز المهاجرين، وترى فيهم "رأس مال"، و"استثماراً طويل الأجل" وليس خصماً أو عبئاً، وهذا ما عبر عنه حرفياً المفوض الأوروبي للشؤون الاقتصادية والمالية، بيير موسكوفيتشي، بالقول: "علينا أن نتخلص من الشعبوية، وندرك أن المهاجرين ليسوا مجرد عبئاً اقتصاديا. إنهم مصدر للموارد البشرية التي تحتاجها بلداننا".
اقــرأ أيضاً

المصدر : العربى الجديد

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق