اخبار اليوم معاون الجولاني.. أفرج عنه "مرسي" وقتله "التحالف الدولي"

0 تعليق 4 ارسل لصديق نسخة للطباعة

مجند لدى المخابرات المصرية، ومقرب لزعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري، والرجل الثاني في جبهة النصرة، ملخص حال حياة أحمد سلامة، القيادي الجهادي المعروف باسم أبو الفرج المصري.

أمس الإثنين، وزارة الدفاع الأمريكية البنتاجون، تقول إن غارة جوية أمريكية ضمن قوات التحالف الدولي، على منطقة بالقرب من محافظة إدلب السورية، استهدفت القيادي أبو فرج المصري أودت بحياته، وأصيب اثنان من معاونيه.

واعتبر البنتاجون، أنه بمقتل أبو الفرج، سيكون تنظيم القاعدة فقد أحد قادته المهمين، وهو ما سيسهم في تراجعها في سوريا.

وأكدت جبهة "فتح الشام"، التي كانت تعرف سابقًا باسم "جبهة النصرة" قبل فك ارتباطها بتنظيم القاعدة منذ أشهر، في بيان لها، مقتل أحد قيادييها وعضو مجلس الشورى فيها أحمد سلامة مبروك، المصري الجنسية، والمعروف في أوساط التنظيم باسم "أبو فرج المصري" بغارة شنتها طائرات التحالف الذي تقوده واشنطن شمالي سوريا.

وأبو الفرج المصري، أحمد أبرز المقاتلين في سوريا ضد نظام بشار الأسد، كان قد ظهر في مقطع مسجل في مارس الماضي، لإعلان انفصال جبهة النصرة عن تنظيم القاعدة وتشكيلها "جبهة فتح الشام".

مصادر جهادية مصرية متطابقة، وصفت "أبو الفرج" بأنه "قيادي شرعي في جبهة فتح الشام"، وكشف المصادر لـ"المصريون"، تفاصيل مقتله.

المصادر التي تتحفظ "المصريون" على ذكرها "طبقًا لرغبتها الشخصية"، قالت إن "أبو الفرج كان متواجدًا في منطقة ريف جسر الشغور بمحافظة إدلب، لدى استهداف سيارته أمس الإثنين، بصاروخين من طائرة بدون طيار".

وأحمد سلامة مبروك، المعروف بـ"أبو الفرج المصري"، ولد في العام 1956 بمحافظة الجيزة، اعتقل بعد اغتيال الرئيس الأسبق أنور السادات في 1981، وحكم عليه بالسجن لمدة 7 سنوات في "قضية الجهاد الكبرى".

وبعد الإفراج عنه عام 1988 م، تنقل بين العديد من البلدان كالسعودية واليمن والسودان وأذربيجان، قبل أن يسافر إلى أفغانستان، وينضم إلى زعيم تنظيم القاعدة الحالي أيمن الظواهري ليبدأ معه العمل في "جماعة الجهاد المصرية".

وبينما كان في دولة أذربيجان في العام 1998، تم اعتقاله وترحيله إلى مصر، بتنسيق بين المخابرات الأذربيجانية والأمريكية، وتم الحكم عليه عسكريًا داخل مصر في العام 1999 في قضية "العائدون من ألبانيا"، بالأشغال الشاقة المؤبدة.

وخرج من السجن إبان حكم الرئيس الأسبق محمد مرسي، وغادر إلى سوريا، لينضم لصفوف "جبهة النصرة".

وقبل نحو شهر، توصلت واشنطن وموسكو إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في سوريا، يقوم على أساس وقف تجريبي لمدة 48 ساعة، ويتكرر بعدها لمرتين، وبعد صموده لسبعة أيام يبدأ التنسيق التام بين الولايات المتحدة وروسيا في قتال تنظيم داعش" وجبهة "فتح الشام"، وشملت الأهداف الأولية للاتفاق السماح بوصول المساعدات الإنسانية للمناطق المحاصرة.

 

 

 

المصدر : المصريون

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق