اخبار اليوم مصطفى كامل: يعتمد الشاعر فيها على تلقائيته بعيداً عن طبخة السوق

0 تعليق 7 ارسل لصديق نسخة للطباعة

أكد الشاعر والمطرب والملحن مصطفى كامل أن الأغنية الوطنية هي الوحيدة التي لا يستخدم فيها الشاعر حرفيته، ويعتمد فيها التلقائية والروح وفطرته الإنسانية، بعيدا عن «طبخة السوق» التي ينتهجها مع الأغانى العاطفية.

وقال: أول أغنية وطنية كتبتها كانت «بلادى بلادى يا أم البلاد» التي غنتها شيرين عبدالوهاب، وكانت نابعة من واقع إحساس حب وطنى لبلد مستقر، وهو مناخ مختلف تمامًا عن الذي كتبت فيه «تسلم الأيادى» لتستدعى قوة مشاعر المستقبل، بمعنى أن الجمهور كان بحاجة لمثل هذه الأغنية.

وأضاف أن الأغنية الوطنية يجب أن تكون نتاج حالة يعيشها البلد، ولا يصلح تقديمها في كل الأوقات، وعلى المطرب اختيار الحدث الذي يتطلبها، وهو ما كان متوفرا وقت حرب أكتوبر، حيث كان الجمهور متشوقا لسماع الأغانى التي تعكس ما حدث على الجبهة والانتصار.

وواصل: حينما كتبت وغنيت «تسلم الأيادى» لم تعلم أي جهة أننى سأقدمها ورغم ذلك ذهبت وعرضتها على جهات وطنيه، رغم أنها من إنتاجى الخاص وقدمتها عن قناعة ومحبة ورضا وعقيدة، وهو ما تعلمته من والدى ضابط الجيش الذي خاض حرب أكتوبر وكان يحكى لى دائما عنها، وكنت أتمنى تقديم شىء عن الجيش وكتبتها بصدق، وأعتبر أهم مقومات هذه الأغنية اعتمادها على تيمة «قول يابونا وقول ياشيخنا، ودم حنا ولا مينا ولا دم المسلمين»، وهذه كانت قناعاتى التي غنيتها وعشتها في منطقة مصر القديمة، وهذه كانت أهم رسالة في الأغنية من وجهة نظرى.

وأشار إلى أن مشكلة الأغنية الوطنية في الاستعانة بمطربين خليجيين للتعبير عنها وتقديمها في المحافل الوطنية مثل انتصارات أكتوبر وقناة السويس وغيره، وأبدى كامل اندهاشه من عدم توجيه أي دعوة إليه لحضور الاحتفالات الوطنية، رغم أنه لم يتقاضَ أجرا عن تسلم الأيادى التي أنتجها مع شريكه في العمل يحيى البستانى، وقال: قدمت أيضا أغنية وقت الشدايد وكانت من إنتاجى الخاص، ورغم ذلك أتعرض لحالة نفسية سيئة بسبب تجاهلى داخل بلدى، وهو ما يؤكد لى أن «خير البلد دى عمره ما هيكون لأولادها».

أين تذهب هذا المساء؟.. اشترك الآن

المصدر : المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق