اخبار اليمن قائد حراسة المنشآت لكليات الطب بعدن "إيهاب خميس" يروي لـ"الأمناء" تفاصيل بعض معارك الدفاع عن المنشآت : قمنا بتشكيل لجان وتوزيعها على الكليات التعليمية الجامعية ومستشفى الجمهورية

0 تعليق 1 ارسل لصديق نسخة للطباعة

قائد حراسة المنشآت لكليات الطب بعدن "إيهاب خميس" يروي لـ"الأمناء" تفاصيل بعض معارك الدفاع عن المنشآت : قمنا بتشكيل لجان وتوزيعها على الكليات التعليمية الجامعية ومستشفى الجمهورية

إيهاب خميس الزبير ، واحدٌ من شباب المقاومة الشعبية بمحافظة عدن الذين لبّوا نداء الواجب للدفاع عن محافظة عدن لمقارعة الحوثيين والعفاشيين وقدم دورا بطوليا مع عدد من زملائه الأبطال من أبناء منطقة خورمكسر في حماية المنشآت الحكومية الطبية وطرد القوات الحوثية والعفاشية منها بلغة السلاح.. رجل المقاومة إيهاب خميس دفع الثمن غاليا كغيره من أبطال المقاومة في عدن وكل مناطق الجنوب لتطهيرها من الحوثيين والعفاشيين رغم الآلام التي أصابت البطل إيهاب بفقدان ابنه وأخيه وكقائد لحراسة المنشآت كليات الطب (طب بشري، أسنان وصيدلة) فيحدثنا بالقول :" البداية أثناء غزو الحوثيين والعفاشيين منطقة خورمكسر تناقلت أخباراً من بعض المواطنين بأن المنشآت الطبية وجامعة عدن بحاجة إلى من يحرسونها ويدافعون عنها وحماية هذه المواقع حتى لا تتعرض للتدمير والنهب من قبل الحوثيين وعلى ضوء ذلك عملنا بمشاركة مجموعة من الشباب من أبناء خورمكسر وبالذات من الذين يسكنون على مقربة من هذه المنشآت على تشكيل لجان وتم توزيعها على الكليات التعليمية الجامعية ومستشفى الجمهورية ، وأثناء تواجدنا في هذه المواقع تفاجأنا بدخول الحوثيين عمارات الأطباء والتمركز على سطوح هذه العمارات المطلة على الساحل وأمطرونا بطلقات رصاص مكثف وبالذات على اتجاه مستشفى الجمهورية والحارة التي نسكن فيها المجاورة للمستشفى ، فأصيب أحد زملائنا أثناء محاولته إسعاف جرحى من المواطنين ، كما أصابوا زميلاً آخر وهو في منزلي ".

قرار الهجوم ..

ويضيف إيهاب خميس الزبير قائلا : "بعدها عملنا على رصّ صفوف المجموعة واتخذنا قرارا بالهجوم المباغت على الحوثيين المتمركزين على سطوح وعمارات الأطباء ، وجعلنا سماء المنطقة تمطر بالنيران عليهم ونجحنا في إخراجهم من العمارات وتوجهوا على الشاطئ ، واستطعنا مواجهتهم ولجَؤوا إلى تكثيف النيران علينا عبر استخدامهم أم.بي.بي وفي تلك اللحظة سقط شهيد من زملائنا وهو الشهيد / حسين عبدربه ، وجُرِح زملاء آخرون منهم :عبدالله جعفر ، ونواف محمد إسماعيل ، وعمر شمسان ، ومحمود وليد واتجهنا للسيطرة على مستشفى الجمهورية بعد إغلاقنا جميع نوافد حركة العبور والمتجهة نحو مستشفى الجمهورية حفاظا على المواطنين الجرحى المتواجدين داخل مستشفى الجمهورية وبما فيهم زملاءنا".

قرار النزوح

وبعد أن ظهرت تعزيزات عسكرية للحوثيين والعفاشيين في ظل إمكانياتنا الدفاعية التي لا تفوق إمكانياتهم اتخذنا قرار النزوح إلى مدينة الشيخ عثمان والمنصورة ومواصلة المعركة في جبهات أخرى فهناك زملاء التحقوا بالمقاومة في جبهة جعولة ومنهم التحقوا بجبهة دارسعد والآخرون في جبهة السفينة (البساتين)".

 

هنا سقط شهداء ..

 

ويواصل رجل المقاومة إيهاب حديثه بالقول :" أثناء إبلاغنا من زملائنا المقاومين ببدء الهجوم على مديرية خورمكسر ومشاركتي في هذه المهمة إضافة إلى مشاركة ابني / محمد إيهاب ذو الـ 25 عاما في معركة الصولبان مع مجموعة من الشباب أبناء منطقة خورمكسر مع القائد الميداني "أبو عائشة" سقط ابني محمد شهيدا برصاص الحوثيين ، وكما سقط أخي / رائد خميس في جبهة خورمكسر ، إضافة إلى استشهاد مجموعة من الزملاء الأبطال منهم: سالم ناصر زيد ، وعمر القاضي ، وزهير محمد عوض ، هؤلاء استشهدوا جميعا في ساحة مستشفى الجمهورية ، وللعلم تم أسر أحد زملائنا من شباب المقاومة / أحمد صالح حسين لدى الحوثيين وحتى اللحظة وهو يقبع في سجون الحوثيين بصنعاء  ".

 

نحن حماية وليس حراسة فقط

 

ويشير إيهاب بالقول :" نحن حاليا مهمتنا مستمرة لحماية المنشآت الطبية بمنطقة خورمكسر فنحن نقوم بحماية هذه المرافق الصحية الطبية الهامة وليس حراسة فقط ولن نخرج ولن نسمح بإخراج مسمار واحد من هذه المنشآت الطبية الهامة الحكومية ولكن ما يؤسفنا أن هناك فريق يتعامل معنا بنوع من القسوة وبالذات قيادة كلية الطب البشري يتم إعطاءنا حافزا لا يشبع ولا يغني من جوع.. وبعد أن بَحّت أصواتنا والتوسلات فلماذا لا يتم تعاملنا مثلما نجد من قيادة كلية الأسنان ممثلة بالدكتور محمد السقاف وكذا كلية الصيدلة؟!.. نحن هنا مع الزملاء المتواجدين لحماية كلية الطب البشري والأسنان والصيدلة على هذه البوابات وسنبذل الغالي من أرواحنا لتظل عدن آمنة ".

نتمنى توظيفنا رسميا في السلك العسكري

وتمنى من قيادة السلطة المحلية بالمحافظة ممثلة بالأخ المحافظ عيدروس الزبيدي ومدير أمن عدن شلال علي شائع النظر بعين الاعتبار للواجب الوطني الذي نقوم به لانضمامنا في صفوف رجال أمن عدن كوظيفة حكومية رسمية مشروعة لنعول أسرنا وأطفالنا وتزويدنا بالمعدات العسكرية المطلوبة والله يحفظ عدن وأبناءها".

شكرا لمتابعتكم خبر عن قائد حراسة المنشآت لكليات الطب بعدن "إيهاب خميس" يروي لـ"الأمناء" تفاصيل بعض معارك الدفاع عن المنشآت : قمنا بتشكيل لجان وتوزيعها على الكليات التعليمية الجامعية ومستشفى الجمهورية في حمرين نيوز ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري الامناء نت ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر حمرين نيوز وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي الامناء نت مع اطيب التحيات.

المصدر : المصدر

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق