اخر الاخبار "الواشنطن بوست": جيمس ماتيس مرشحاً لوزارة الدفاع الأميركية

0 تعليق 5 ارسل لصديق نسخة للطباعة

ويعتبر ماتيس من الرجال المخضرمين في الخدمة العسكرية. تقاعد من مهامه في الجيش الأميركي بعد 44 سنة. برز اسمه عام 2004 بعد معركة الفلوجة، وهي أعنف معركة خاضتها القوات الأميركية خلال حرب العراق عام 2003. وسبق ذلك قيادته وحدات من قوات النخبة الأميركية للسيطرة جنوب أفغانستان عام 2001، ومطاردة مقاتلي تنظيم "القاعدة" وحركة "طالبان".
"
برز اسم ماتيس عام 2004 بعد معركة الفلوجة

"

ومن أبرز المهام التي أوكلت إليه، مسؤول القيادة الاستراتيجية لحلف شمال الأطلسي. وعام 2010، أوكلت إليه مهمة القيادة الوسطى في الجيش الأميركي، وهذا الموقع يجعله مسؤولاً عن كل القوات الأميركية المنتشرة في الشرق الأوسط.

لكنّ تصريحاً أدلى به "الكلب المجنون" عام 2005 قال فيه إن "إطلاق النار على بعض الناس أمر ممتع"، قد يعرض إدارة ترامب لانتقادات إضافية بعد قرارها تسليم الجنرال ماتيس شؤون البنتاغون.

يُعرف الجنرال الأميركي، جيمس ماتيس، بشيء آخر، غير وصفه إطلاق النار على بعض الناس بـ"المتعة"، فهو معروف أيضاً بمواقفه الراديكالية من النظام الإيراني. ما تسبب بخلافات بينه وبين إدارة باراك أوباما، أدت إلى إقالته من قيادة القوات الوسطى، في 2013، المنصب الذي تقلده في 2010. لا يختلف ماتيس، المرشح لتولي وزارة الدفاع في إدارة ترامب، عن مايكل فلين، في محورية العداء لإيران، واعتبار إيران خطراً يهدد المنطقة، وأميركا، أكبر من خطر "الإرهاب". ويستلهم في مقاربة الشأن الإيراني، وصف هنري كيسنجر الشهير "إيران لا تعتبر نفسها دولة، بل ثورة".

يكرر ماتيس، أو "الكلب المجنون"، عبارات مثل "لا شيء يهدد السلام والاستقرار في الشرق الأوسط مثل النظام الإيراني" و"إيران تهدد استقرار وازدهار المنطقة على المدى الطويل"، في كل حواراته وأحاديثه عن المنطقة تقريباً. فإيران من وجهة نظر الجنرال الأميركي، أخطر على استقرار "الشرق الأوسط" من "داعش"، و"القاعدة"، ونظام بشار الأسد، والصراع العربي ـ الإسرائيلي. ويصف ماتيس النظام الإيراني بجملة واحدة: "نظام إسلامي عسكري يهتف الموت لأميركا".

كما يطرح رؤية تفصيلية لـ"الخطر" الإيراني العسكري على الولايات المتحدة، أكثر من مايكل فلين، أو تلك التي يرددها ترامب. ويرى أن البرنامج النووي الإيراني "تهديد واحد" من خمسة تهديدات عسكرية إيرانية. ويضع هذه التهديدات في سياق تفهّمه لمخاوف إسرائيل ودول الخليج العربي من إيران. بالنسبة إليه، فإن "لدى طهران برنامج صواريخ بالستية طويلة المدى، تهدّد الملاحة البحرية في الخليج ومضيق هرمز. كما طورّت قدراتها في الحروب الإلكترونية، علاوة على المليشيات التي يجندها ويدعمها فيلق القدس في المنطقة".

كل هذه الأخطار، برأي ماتيس، تدحض اعتبار أن "الاتفاق النووي" يجعل إيران أقل تهديداً لأمن واستقرار المنطقة. بل على العكس من ذلك، يرى ماتيس أن الاتفاق النووي عزز خطر إيران في المنطقة، و"الاتفاق جمد تهديدات إيران النووية، لكنه منحها أموالا تمكنها من دعم برامجها الأخرى التي تمثل تهديداً للمنطقة".

اقــرأ أيضاً

المصدر : العربى الجديد

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق