اخبار اليوم الجامعة العربية تدعو لإقرار تشريعات أكثر شمولية لحماية النساء في المنطقة

0 تعليق 1 ارسل لصديق نسخة للطباعة

دعت جامعة الدول العربية إلى ضرورة إقرار إجراءات وتشريعات أكثر شمولية من قبل صناع القرار في المنطقة العربية لحماية النساء، وبصفة خاصة اللائي يعانين من تهجير ولجوء وتشتت وأسر بفعل الأحداث غير المسبوقة في المنطقة.

وحذرت الجامعة العربية من التداعيات الخطيرة الناجمة عن الأحداث التي تشهدها المنطقة على أوضاع النساء، خاصة في ظل تصاعد الإرهاب الممنهج الذي تتزعمه العصابات الإرهابية في عدد من الدول العربية سواء في سوريا أو ليبيا والعراق واليمن، بالإضافة لمعاناة المرأة الفلسطينية التي مازالت تتصدى للاحتلال الذي يمارس عنفا وإرهابا ضدها وضد أبنائها على مرأى ومسمع العالم بأسره.

جاء ذلك في كلمة الأمانة العامة للجامعة العربية، التي ألقتها إيناس مكاوي، مدير إدارة المرأة والأسرة والطفولة أمام المؤتمر الإقليمي لائتلاف البرلمانيات من الدول العربية لمناهضة العنف ضد المرأة «نحو وثيقة لمناهضة العنف ضد المرأة في المنطقة العربية»، الذي عقد اليوم الخميس بمقر الأمانة العامة للجامعة.

وقالت «مكاوي» إن تلك الأحداث التي تشهدها المنطقة تؤكد عجزا دوليا عن وقف معاناة المرأة السورية من كافة أشكال العنف والإرهاب والتهجير الممارس بحقها، كما تواجه المرأة في ليبيا والعراق واليمن إرهابا ممنهجا باسم الدين من قبل المجموعات الإرهابية الظلامية .

وأكدت أن هذا المؤتمر يشكل خطوة أولى لوضع وثيقة عربية وفقا لتوصية لجنة المرأة العربية في دورتها الـ35 التي أقرت الحاجة الماسة إلى وضع وثيقة عربية لمناهضة العنف ضد المرأة كخطوة أساسية من أجل حماية النساء في المنطقة العربية، مرحبة في الوقت ذاته بالوثيقة التي وضعها «ائتلاف البرلمانيات من الدول العربية» في هذا الإطار لتكون بمثابة إحدى المرجعيات الأساسية عند وضع الوثيقة المرتقبة والمأمولة من قبل الجامعة العربية .

وشددت على أن الجامعة العربية تعمل على اعتماد تدابير وقائية أكثر شمولية لحماية النساء من العنف بالتعاون مع كافة المنظمات الإقليمية والدولية والمؤسسات المعنية بقضايا المرأة في المنطقة العربية بهدف نشر الوعي وتطوير ومراجعة المناهج الدراسية بما يضمن الحقوق الإنسانية للمرأة في النطاقين الخاص والمجتمعي العام وتحديد مؤشرات خاصة لرصد نوعية الخدمات المقدمة للناجيات من العنف وحماية الضحايا وإعادة التأهيل.

وأشارت إلى أن انعقاد المؤتمر يأتي في إطار فعاليات حملة «الـ 16 يوماً لمناهضة العنف ضد المرأة»، كما يأتي كذلك في إطار تنفيذ الخطة الإستراتيجية وخطة العمل الإقليمية حول «حماية المرأة العربية: الأمن والسلام»، التي تم اعتمادهما من قبل مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في دورته العادية الـ144 في شهر سبتمبر 2015، والتي أطلقتها إدارة المرأة والأسرة والطفولة على هامش أعمال المراجعة الدولية لتنفيذ قرار مجلس الأمن 1325المعني بالمرأة والأمن والسلام بعد 15 عاماً وذلك في أكتوبر 2015 بمقر الأمم المتحدة بنيويورك.

واقترحت تنظيم مؤتمر إسلامي دولي بالتعاون مع مشيخة الأزهر للعمل على إصدار وثيقة إسلامية تجرم العنف ضد المرأة وتدعو إلى توفير الإرادة الإسلامية والعربية لملاحقة وعقاب مرتكبي هذه الجرائم.

ومن جهتها، أكدت النائبة الأردنية وفاء بني مصطفى، رئيس ائتلاف البرلمانيات من الدول العربية لمناهضة العنف ضد المرأة، أهمية المؤتمر لإطلاق اتفاقية عربية لمناهضة المرأة والفتاة، والاحتفاء بحملة الـ16 يوما التي تمتد سنويا من 25 نوفمبر إلى 10 ديسمبر.

وحثت «بني مصطفى» الحكومات وصناع القرار في الدول العربية على تغيير الواقع المؤلم والمؤسف الذي تعيشه النساء في ظل ازدياد الصراعات والنزاعات وضراوة الاحتلال والاستيطان وذكورية وسلطوية المجتمعات.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق