اخبار اليوم 55 دولة تناقش أزمات الشرق الأوسط فى روما

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة

يشارك أحمد أبوالغيط، الأمين العام للجامعة العربية، فى مؤتمر الحوار المتوسطى السنوى حول الأوضاع السياسية والأمنية فى منطقة الشرق الأوسط ومنطقة البحر المتوسط، والذى يعقد فى روما خلال الفترة من 1 إلى 3 ديسمبر الجارى، بمشاركة أكثر من 55 دولة.

وقال السفير حسام زكى، الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، فى تصريحات صحفية، أمس، إن الأمين العام حرص على المشاركة فى المؤتمر لطرح رؤية الجامعة العربية فى عدد من الموضوعات، واصفًا المؤتمر بأنه ذو حيثية نظرا لعدد المشاركين به من الوزراء وكبار المسؤولين الدوليين.

وفيما يتعلق بزيارة الأمين العام للجامعة العربية لسلطنة عمان، قال زكى إن الزيارة تأتى فى إطار الزيارات التى يقوم بها أبوالغيط فى الدول الأعضاء بالجامعة العربية منذ توليه مهام منصبه الجديد، لافتا إلى أنه عقد جلسات مباحثات مطولة وصفها بالمثمرة جدا مع الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية العمانى، يوسف بن علوى بن عبدالله، حول كافة الأمور التى تشغل البال العربى على جدول أعمال الجامعة العربية من أزمات سياسية وملفات إقليمية معقدة- على حد تعبيره- فضلا عن الوضع الخاص بدول الخليج وملف إيران وأزمتى اليمن وسوريا.

من جهة أخرى أعلنت مفوضية الاتحاد الأوروبى بالقاهرة أن الحوار الاستراتيجى بين الاتحاد الأوروبى وجامعة الدول العربية أحرز تقدماً ملموساً ينعكس فى تطوير التعاون التنفيذى العربى الأوروبى- منذ إطلاقه فى نوفمبر 2015- لا سيما فى مجالات منع نشوب الصراعات والإنذار المبكر وإدارة الأزمات، والمساعدات الإنسانية ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة عبر الحدود الوطنية وحظر انتشار أسلحة الدمار والتحكم فى الأسلحة الجماعية، وذلك فى إطار مجموعات العمل الخاصة المنوطة بمناقشة هذه المواضيع.

وقالت المفوضية الأوربية فى بيان، أمس، إن ممثلين عن الاتحاد الأوروبى وجامعة الدول العربية عقدوا فى القاهرة الاجتماع الخامس للجنة السياسية والأمنية، كما عُقدت الجولة الثانية لفريق عمل التعاون الاستراتيجية على هامش الاجتماع.

وأضافت: «السفراء أجروا مناقشات بناءة حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، مع التركيز بوجه خاص على التهديد الإرهابى والتطرف، ومن ثم عملية السلام فى الشرق الأوسط، وسوريا، وليبيا، واليمن، والعراق، فضلا عن مناقشة أزمات اللاجئين والهجرة، والإقرار بأهمية العمل المشترك والتعاون لمعالجة التحديات المشتركة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمن، كما رحب السفراء بمبدأ تعزيز الشراكة الأوروبية- العربية باعتبارها استجابة إقليمية ملائمة».

وتابعت المفوضية: «أطلقت أيضا مجموعة عمل أخرى تتعلق بالهجرة، مما يدل على الاهتمامات الإقليمية المشتركة ومن ثم التحديات المشتركة التى يواجهها الجانبان، بخصوص هذا الموضوع، ورحب ممثلو كل من جامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبى باجتماع مجموعات العمل الست الذى عُقِد فى إطار التعاون الاستراتيجى».

وأعربت اللجنة السياسية والأمنية فى الاتحاد الأوروبى والممثلون الدائمون لجامعة الدول العربية عن عزمهم على العمل معا من أجل مستقبل أفضل وأكثر أمنا للجميع، إدراكا منهم للفرص المتاحة والتحديات الماثلة بالنسبة للعلاقات العربية- الأوروبية.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق