عباس يجدد دعوته إلى السلام مع إسرائيل عبر الحوار

0 تعليق 4 ارسل لصديق نسخة للطباعة

- الرئيس الفلسطينى فى مؤتمر فتح: متمسكون بسلام عادل وشامل كخيار استراتيجى.. وسلامنا لن يكون استسلاما

جدد الرئيس الفلسطينى محمود عباس، مساء أمس، دعوته إلى تحقيق السلام مع إسرائيل من طريق الحوار فى وقت يكثف مؤيدو الاستيطان ضغوطهم على الحكومة الإسرائيلية اليمينية على وقع استياء متعاظم لدى الفلسطينيين.


وقال عباس فى خطاب ألقاه أمام مؤتمر حركة فتح فى اليوم الثانى لانعقاده «ستبقى يدنا ممدودة للسلام، نحن متمسكون بسلام عادل وشامل كخيار استراتيجى على أساس حل الدولتين، ونحن نؤكد على أن سلامنا لن يكون استسلاما بأى ثمن مع الحفاظ على الثوابتنا الوطنية».


وطالب الحكومة الإسرائيلية «بتنفيذ التزاماتها ووقف النشاطات الاستيطانية بما فى ذلك فى القدس الشرقية المحتلة، والتأكيد على عدم شرعية الاستيطان». وفق ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.


وشدد عباس على التمسك بـ«الثوابت الوطنية الفلسطينية» وفى طليعتها «إنهاء الاحتلال العسكرى الإسرائيلى لأرض دولة فلسطين» و«تجسيد إقامة دولة فلسطين المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من يونيو عام 1967، لتعيش بأمن وسلام إلى جانب دولة إسرائيل».


وأضاف أن من هذه الثوابت أيضا «إيجاد حل عادل ومتفق عليه لقضية اللاجئين استنادا لقرار الجمعية العامة 194 وكما حدد فى مبادرة السلام العربية لعام 2002» و«حل قضايا الوضع النهائى جميع استنادا لقرارات الشرعية الدولية ذات العلاقة، وبخاصة القدس الشرقية المحتلة، باعتبارها العاصمة الأبدية لدولة فلسطين، والتأكيد على رفضنا الحديث عن القدس باعتبارها عاصمة لدولتين، أو عاصمة فلسطين فى القدس».


وتعهد الرئيس الفلسطينى «العمل باتجاه مراجعة الاتفاقيات الموقعة جميع مع الجانب الإسرائيلى، نتيجة لانتهاء مددها، وتغيير الظروف وعدم التكافؤ بين الطرفين، وعدم التزام الجانب الإسرائيلى بتلك الاتفاقات».


كما اكد الرئيس الفلسطينى أن «اعترافنا بدولة إسرائيل ليس مجانيا، ويجب أن يقابله اعتراف مماثل، ونؤكد على أن الدول التى تعترف بحل الدولتين عليها أن تعترف بالدولتين وليس بدولة واحدة».


كما أكد عباس عزمه على تحقيق المصالحة بين حركتى فتح وحماس، موجها «من جديد نداء مخلصا لحركة حماس، لإنهاء الانقسام عبر بوابة الديمقراطية الوطنية، وبمشاركة جميع فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وحركة الجهاد الإسلامى، من خلال إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية، التى نراها أقصر الطرق لإنجاز الوحدة الوطنية».


وأوضح أن تحقيق المصالحة الوطنية يتم «عبر تشكيل حكومة وحدة وطنية وإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية عامة، وإجراء الانتخابات المحلية، مع استمرار جهودنا الحثيثة لفك الحصار الظالم عن أهلنا فى قطاع غزة».


وأعادت حركة فتح الثلاثاء انتخاب عباس (81 عاما) زعيما لها فى مؤتمرها السابع الذى تتواصل أعماله فى رام الله فى الضفة الغربية حتى غد السبت. ومنذ انتهاء الانتفاضة الفلسطينية الثانية فى العام 2002، أعلنت حركة فتح وضع حد لأنشطتها العسكرية، وهو خيار أثنى عليه مجددا موفد الأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط نيكولاى ملادينوف أمام المؤتمر.

المصدر : بوابة الشروق

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق