اخبار اليوم التحرش يهز الكنيست.. لماذا منعت إسرائيل الملابس القصيرة للنساء؟

0 تعليق 2 ارسل لصديق نسخة للطباعة

 قرر الكنيست منع أعضاءه وجميع العاملات به والزائرات من ارتداء الفساتين والتنانير القصيرة، و قال المسئولون أمس الأربعاء أن تحديد الزي المناسب في سيتم تطبيقه على الفورعلى جميع من يدخل المبنى، بسب قضايا التحرش التي أثيرت في أروقة الكنيست.

وحسب صحيفة "الاندبندنت" البريطانية فقد قال مصدر برلماني إن قرار حظر الملابس القصيرة سيكون إضافة جديدة للمبادئ التوجيهية القديمة في .

وقال المصدر في تصريحات "ذا ماركر" للملحق الاقتصادي لصحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، إن القاعدة الجديدة لم تتسبب بأية مشاكل في الكنيست حتى الآن"، وأضاف المصدر أن البرلمان قد كلف نساء للأمن لمراقبة أزياء النساء، وبالمثل تم تكليف رجال الأمن بملاحظة أزياء الرجال.

وتم نشر ملاحظة على الموقع الرسمي للكنيست تقول "يسمح بالدخول للكنيست فقط بالزي المناسب"، وقال المتحدث باسم الكنيست ان تحديد الزي المناسب موجود بالفعل، ولكنه كان مبهما ويتم تنفيذه بشكل سيء.

سبب المنع

وبحسب موقع قناة I24new فإن سبب منع ارتداء الملابس القصيرة يأتي على خلفية ما أثير حول قيام أحد أعضاء حزب البيت اليهودي بالتحرش جنسيا بنساء عملن تحت مسؤولياته، وفجرت القضية الناشطة في الحزب حاجيت موريا جيبور، وكتبت على فيسبوك " النساء اللاتي تعرضن للتحرش من قبل عضو الكنيست المذكور، بالتوجه إليها لتجميع الشهادات التي تمهد الكشف عن اسمه".

ولم يتوقف الأمر عند حد منشورها على فيسبوك، وأجرت جيبور حوارا مع  إذاعة الجيش الإسرائيلي قالت فيه "إن هذه القضية معروفة لجميع الأوساط والقادة في الحزب والجميع يتحدث بها بشكل سري، حيث أن النساء الضحايا إشتكت عضو الكنيست لدى قادة الحزب في فترة الانتخابات الداخلية التي أجريت تمهيدا لخوضه انتخابات الكنيست، ولكن لم تنجح القيادة حينها إقناع تلك النساء تقديم شكوى في الشرطة" بحسب ما نقله موقع I24news اليوم الخميس.

مخاوف من الفضيحة 

وتابعت جيبور في حديثها "هناك العديد  من النساء الضحايا يرفضن الإفصاح عن أسمائهن وتقديم شكوى للشرطة خشية من عواقب ذلك"، معربة عن أملها " بألا تتحول هذه القضية لموضوع سياسي"، مقترحة " على الحاخامات بأن يعرضوا الإستقالة على عضو الكنيست المذكور لقاء عدم فضح القضية، لكنهم لم يستجيبوا لطلبها بسبب عدم توجه النساء لهم، معتبرين أن الإدعاءات الواردة غير مستقيمة".

وتحاول العديد من الجهات اقناع الضحايا بفضح العضو المثار حوله تلك الشبهات لاتخاذ اللازم ضده، ومن ضمن من دعو لكشف هذا العضو هو رئيس الحزب نفسه، نفتالي بينيت، الذي يتولى حقيبة التعليم في إسرائيل وقال بينيت "حاليا ينتظر كوادر حزب البيت اليهودي عما ستثمر عنه مداولات لجنة التحقيق التي شكلها حاخامات من الصهيونية الدينية بشأن هذه القضية.

التمييز على أساس الجنس في اسرائيل

الجدير بالذكر أن هناك 33 من 120 نائب في الكنيست حاليا من النساء، وهو رقم قياسي في تاريخ البلاد، ولكن على الرغم من التقدم، فقد اشتكى العديد من التمييز في المعاملة.

و يذكر أنه في وقت سابق من هذا الشهر تم الاعلان عن افتتاح كنيس يهودي جديد على الموقع، مما تسبب في تعرض الكنيست لانتقادات لاذعة عندما تم اكتشاف أن قسم النساء صغير جدا ولا يصلح إلا لحوالي نصف النائبات داخل الكنيست، ولا يوجد مجال لمئات النساء الأخريات الذين يعملون في المبنى كل يوم.

وفي ربيع عام 2016، وجدت دراسة أجرتها قناة تلفزيونية اسرائيلية ان عددا من النواب الإناث قد تعرضن للتحرش الجنسي أو الاعتداء في وقت سابق، واثنين منهن على الأقل قد قالوا ان تلك التجارب قد وقعت في داخل الكنيست نفسه.
تجارب سيئة 
و قد أعربت عضو الكنيست "ميراف بن أري" من حزب "كولانو" الوسطي عن اسفها في تصريحات للقناة الثانية الإسرائيلية قائلة "الحقيقة أن كوني امرأة غير متزوجة في الكنيست يضعني في مواقف محزنة حتي الأن"، و أضافت أنها لا تريد الخوض في تفاصيل، ​​ولكنها قد تعرضت لموقف مؤخرا في الكنيست، وقامت هي بالتصرف واتخاذ الإجراءات اللازمة.
وقد قالت "رايتشل عذرا" وهي ايضا من حزب "كولانو" أنها كانت لديها عدة تجارب سيئة عندما كانت عضو مجلس مدينة القدس.

المصدر : دوت مصر

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق