اخبار اليوم السلطان المتناقض.. أردوغان يكشف أطماعه في سوريا ثم يتراجع

0 تعليق 2 ارسل لصديق نسخة للطباعة

"قواتنا في سوريا لإنهاء حكم الأسد".. لم يكن تصريحا عاديا خرج من شخص عادي، بل من الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الذي أثار جدلا واسعا أمس الأربعاء، روسيا طلبت توضيحات وتفسيرات بشأن تلك التصريحات، رغم أنها واضحة، ولا يوجد تفسير سوى أن أردوغان كشف بوضوح عن أطماع بلاده في سوريا.

المتناقض دوما

المتابع للحرب الدائرة في سوريا يكتشف أن أردوغان بهذا التصريح يضرب الجبهة التي يدعمها أردوغان، فمعركة درع الفرات التي يقودها الجيش الحر ضد الميليشيات المسلحة، خاصة داعش، وضد وحدات حماية الشعب الكردي،  قائمة على التمويل التركي، ومع تصريح أردوغان بدا التناقض واضحا، فالرئيس التركي وجيشه إذن ضد نظام بشار الأسد وليس ضد التنظيمات الإرهابية.

روسيا تستوضح

لم يمر مرور الكرام، فروسيا تدعم بشار الأسد، وترفض أي تدخلات أو محاولات ترمي في النهاية لإنهاء حكمه بالقوة أو بالآلة العسكرية، لذا أعلنت عبر وزير خارجيتها، سيرجي لافرورف الذي التقى أردوغان اليوم الخميس، بأنه سيطلب من الرئيس التركي شروحات وتفسيرات حول تصريحه يوم أمس.

ولم يكن إعلان لافروف أنه سيستوضح الأمر من هو الوحيد، بل أعلن دميتري بيسكوف المتحدث الرسمي باسم الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين عن دهشة حكومة بلاده من هذا التصريح، بحسب قناة "روسيا اليوم".

وقال بيسكوف "تصريح أردوغان كان مفاجئا بالنسبة إلينا، وهو غاية في الجدية لأنه يتنافر مع التصريحات التركية السابقة ويتعارض مع فهم روسيا بصفتها الدولة الوحيدة التي تتواجد قواتها المسلحة في سوريا بصورة شرعية، وبموجب طلب رسمي من السلطات الشرعية فيها، الأمر الذي من الأهمية بمكان إدراكه. نعول على الشركاء الأتراك في أن يقدموا لنا التوضيح اللازم بهذا الصدد".       

أردوغان يتراجع كالعادة

يبدو أن الأمر لم يستغرق وقتا طويلا حتى يتراجع ، ففي أقل من 24 ساعة تراجع أردوغان عن تصريحاته، وبحسب ما أوردته شبكة "سكاي نيوز"، فقد تراجع الرئيس التركي عن تصريحاته، ففي كلمة ألقاها أمام زعماء محليين في أنقرة، اليوم الخميس قال أردوغان فيما يخص عملية "درع الفرات"، "العلمية لا تستهدف أي دولة أو شخص، بل تسعى حصرا لضرب الجماعات الإرهابية".

أردوغان "مجرد كلام"

فور خروج أردوغان بتصريحه أمس الأربعاء، اعتبر مراقبون أن تصريحه ما هو إلا استعراض إعلامي بحت، خاصة أنه في إطار المؤتمر السنوي المعنون بـ "برلمانيون لأجل القدس"، فأردوغان أراد جذب الانتباه له، ودغدغة المشاعر، لكنه لا يجرؤ على تنفيذ كلامه.

حلب تركية

تركيا لم تستطع إخفاء مطامعها في حلب، فبعض وسائل الإعلام المؤيدة للرئيس التركي ونظامه، تظهر الأطماع التركية، ففي أكتوبر الماضي نشرت صحيفة تركية مؤيدة لأردوغان من العراق، و"حلب وإدلب والحسكة والمناطق الشمالية من سوريا، بجانب أجزاء من بلغاريا وأرمينيا وجورجيا واليونان.

 

المصدر : دوت مصر

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق