اخبار اليوم تفاصيل أمر إحالة المتهم بقتل نيفين لطفي إلى الجنايات

0 تعليق 12 ارسل لصديق نسخة للطباعة

أمر المستشار أحمد الأبرق، المحامى العام الأول لنيابات أكتوبر، اليوم الخميس، بإحالة كريم صبرى، حاصل على مؤهل ثانوى تجارى، المتهم بقتل نيفين لطفى، الرئيس التنفيذي لبنك أبوظبي الإسلامى، إلى محكمة الجنايات، بعد تحقيقات استمرت 9 أيام، ووجهت النيابة للمتهم جريمتى القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، والسرقة بالإكراه.

وتسلمت النيابة تقرير الصفة التشريحية للمجنى عليها، وتبيّن وفاة «الأخيرة» بـ6 طعنات بمناطق الرقبة والظهر والبطن، وكذا تسلمت النيابة تقرير الأدلة الجنائية حول فحص مسرح الجريمة، وتطابقت بصمات المتهم، التي تم رفعها من أبواب غرفة «نيفين» وحمام مسكنها الكائن بكومباوند «سيتى فيو» على طريق «مصر – إسكندرية» الصحراوي.

وتضمنت التحقيقات تسجيل اعترافات للمتهم «صوت وصورة»، حيث قام «كريم» بتمثيل جريمته، وكانت شقيقته الكبرى «دينا» أدلت بأقوالها أمام النيابة، وأفادت بأن شقيقها يوم الجريمة، الثلاثاء قبل الماضى، حضر إلى منزلهما بمنطقة روض الفرج، وكان بحوزته مسروقات أراد أن يخفيها، وتبيّن أنها تخص المجنى عليها، وبعد ذلك اصطحبت المتهم إلى مصحة لعلاج الإدمان بأكتوبر، لاستكمال علاجه لتعاطيه مخدر الهيروين، وألقت قوات الشرطة القبض عليه، مشيرة إلى عدم معرفتها بجريمة أخيها سوى بعد ضبطه.

وقال «كريم»، في التحقيقات، إنه كان يعمل منذ عامين في الكومباوند محل الواقعة، ودفعه تعاطيه لمخدر الهيروين إلى التفكير في أي طريقة للحصول على أموال للإنفاق منها على المخدرات، ففكر في سرقة مديرة البنك التي كان يعلم بإقامتها وحدها داخل الفيلا التي تسلل إليها عبر نافذة المطبخ وتمكن من سرقة 6 آلاف جنيه إسترلينى، وانصرف دون أن تشعر به مديرة البنك، ومرت الأيام من عمله في الكومباوند ولم يسمع عن اكتشاف مالكة الفيلا للسرقة.

وأضاف المتهم، أمام النيابة، أنه تم طرده من العمل منذ 8 أشهر لسوء سلوكه، وزادت حاجته للأموال من أجل شراء المخدرات، فتوجه إلى الكومباوند في ساعة مبكرة وقفز من أعلى السور، ثم قفز أعلى سور الفيلا ومر بالحديقة، وقطع عددًا من أسلاك كاميرات المراقبة بفيلا مديرة البنك وفيلا جارها الفنان أحمد السقا، ودخل عبر طريقه المعهود من نافذة المطبخ واستلّ سكينًا وبدأ البحث عن متعلقات يتمكن من سرقتها في الطابق الأول واستولى على مبالغ مالية وهاتف محمول.

واستولى المتهم - بحسب التحقيقات- على جهاز «آي باد»، ومبلغ مالي 600 دولار و145 درهمًا إماراتيًا، ثم شاهد حقيبة يد خاصة بالمجني عليها بالقرب من سريرها وأثناء تفتيشها، استيقظت الضحية وأمسكت بيده وحاولت الاستغاثة، فباغتها بـ6 طعنات أودت بحياتها، حتى استولى على مفتاحين لسيارتين، إحداهما لسيارة BMW، والآخر لسيارة Mercedes، وذكرت التحقيقات أن إحدى كاميرات المراقبة المثبتة بالفيلا لم ينقطع عملها بعد محاولة قطع المتهم أسلاكها ووثقت الواقعة.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق