اخر الاخبار طرائف مؤتمر الاستثمار... زلّة فالس و"اللبلابي" وعيد ميلاد السبسي

0 تعليق 3 ارسل لصديق نسخة للطباعة
شهد اليوم الأول من مؤتمر الاستثمار الدولي، الذي تحتضنه العاصمة التونسية، عدداً من الطرائف التي لفتت اهتمام صفحات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام التونسية وحتى الأجنبية، رافقها عدد من التعليقات المختلفة بين الساخرة والمنتقدة.

وكان غداء اليوم الأول، أولى هذه الطرائف، إذ عرض الطباخون على ضيوف المؤتمر من رؤساء ووزراء ومسؤولين رفيعي المستوى، أكلة شعبية تونسية شهيرة هي طبق "اللّبلابي"، وتعتمد على الحمّص والمرق والتوابل، خصوصاً الكمّون والهريسة الحارة. وتُتناول ساخنة في فصل الشتاء، وتُعرف في تونس سابقاً بأنها أكلة الفقراء، لكنها تحولت اليوم إلى إحدى المأكولات الشعبية التي يتهافت عليها التونسيون من كل الفئات الاجتماعية، خصوصاً في هذه الفترة من السنة.

ولئن استحسن الضيوف هذه الأكلة وأُعجبوا بها، وكذلك بعض الصفحات الاجتماعية التي اعتبرت أنه من الجيد تقديم بعض الخصوصيات التونسية بعيداً عن التكلّف، فإن بعض التعليقات الساخرة الأخرى استغربت أن تُستقبل المليارات بالزهد والتقشف.

وتزامن اليوم الأول من المؤتمر مع عيد ميلاد الرئيس التونسي، الباجي قائد السبسي، الذي بلغ التسعين من عمره.

وفاجأ الرئيس الألماني الأسبق، كريستيان وولف، الحضور في مؤتمر "تونس 2020" بتهنئة السبسي بعيد ميلاده الـ90.

ورد الحاضرون على هذه التهنئة بالتصفيق. وقال وولف إنه ينتهز فرصة وجوده في المؤتمر الدولي لتهنئة الرئيس السبسي بعيد ميلاده، مضيفاً أنه سيواصل مستقبلاً تهنئته بعيد ميلاده في السنوات المقبلة. كما هنّأ رئيس الحكومة الجزائرية، عبد المالك سلال، السبسي، لدى استقباله في افتتاح المؤتمر.

لكن الطرفة الثالثة التي جدّت، مساء الثلاثاء، كانت أكثر حدة وملوحة، بالتعبير الفرنسي، إذ وقع رئيس الوزراء الفرنسي، مانويال فالس، في زلة لسان خلال نطقه اسم رئيس الجمهورية، الباجي قائد السبسي، مخطئاً في حرف السين، ما حوّل اسمه إلى مصطلح تونسي عامي، من المحبذ عدم ذكره لإخلاله بالحياء. وأثار ردود فعل في الصفحات الاجتماعية في الصحافة الفرنسية، التي تداولت هذا الخطأ.

وحدث ذلك خلال حفل استقبال أقيم في مقر السفارة الفرنسية، وبحضور المستشار المكلف لدى رئيس الجمهورية بالشؤون السياسية، سليم شاكر.

وفيما اعتبرها البعض زلة لسان عادية تحدث باستمرار، توقف كثيرون بجدية عند الحادثة واعتبروها غير مقبولة، لأنه يُفترض أن يتدرب المسؤولون على أسماء ضيوفهم أو مضيّفيهم في هذا النوع من المناسبات.

اقــرأ أيضاً

المصدر : العربى الجديد

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق