اخر اخبار السعودية اخبار السعودية اليوم - «قطان» يدين تقرير الهيئة الأمريكية لحرية الأديان بشأن المملكة: مليء بمزاعم ومغالطات

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اضغط علي زر اعجبني ليصلك كل جديد علي الفيسبوك

نشر قبل 1 دقيقة - 10:53 م, 15 ربيع الآخر 1439 هـ, 2 يناير 2018 م

 

تواصل –  فريق التحرير:

انتقد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى القاهرة، ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العَرَبِيّة أحمد بن عبدالعزيز قطان، تقرير الهَيْئَة الأمريكية لحرية الأديان لعام 2017 بِشَأْنِ المملكة.

وَأَشَارَ قطان، إلى أنه خرج ببعض المؤشرات الإِيجَابية حول المملكة، في إطار “رؤية 2030″، مُؤكِّدَاً أن المملكة شهدت جهوداً لتغيير وجه الدولة اقتصادياً وثقافياً وتزايداً في جهود مكافحة الفكر المتطرف داخل البلاد وخارجها.

وأَضَافَ سفير المملكة بالقاهرة في بيان له اليوم الثلاثاء، أنه بالرغم من ذلك، فقد احْتَوَى التقرير على عدد من المزاعم والمغالطات التي تستوجب الرد، خُصُوصَاً أنه بِنَاءً عَلَى مَا تزعمه الهَيْئَة الأمريكية للحريات الدينية الدَّوْلِيَّة (USCIRF) مِمَّا أسمته “الانتهاكات الجسيمة للحرية الدينية” فقد صنفت المملكة العَرَبِيّة كدولة “مثار قلق خاص” بموجب قانون الحرية الدينية الدَّوْلِيَّة (IRFA)؛ إِذْ استشهد التقرير بعقوبات جنائية فرضتها المملكة على الرِدَّة والإلحاد، فَضْلاً عن مزاعم وهجمات وتمييز ضد الشيعة، وزعم التقرير أن المملكة استغلت قوانين مكافحة الإرهاب لاستهداف الملحدين والشيعة.

وَأكَّدَ أن حرية ممارسة العبادة لغير المسلمين في المملكة مكفولة، ويمكن تأدية شعائرهم في أمَاكِنهم الخَاصَّة، وقد صَدَرَت تعليمات ولوائح تسمح للمقيمين في المملكة من غير المسلمين بممارسة عباداتهم داخل دورهم وداخل مباني البعثات الدبلوماسية.

وَشَدَّد على أنه لا يمكن بأي حال من الأحوال إيقاف أَي شخص إلا بموجب النظام، ولا معاقبته إلا بِنَاءً عَلَى نَصّ نظامي، فقد نصت المادة (36) من النظام الأساسي للحُكم على أن: (توفر الدولة الأمن لجميع مواطنيها والمقيمين على إقليمها، ولا يجوز تقييد تصرفات أحد أو توقيفه أو حبسه إلا بموجب أحكام النظام).

وَتَابَعَ: أن المادة (38) من ذات النظام نصت على أن: العقوبة شخصية، ولا جريمة ولا عقوبة إلا بِنَاءً عَلَى نَصّ شرعي، أو نَصّ نظامي، ولا عقاب إلا على الأَعْمَال اللاحقة للعمل بالنص النظامي)، كما نصت المادة (2) من نظام الإِجْرَاءَات الجزائية على أنه: (لا يجوز القبض على أَي إِنْسَان أو تفتيشه أو توقيفه أو سجنه إلا في الأحوال المنصوص عليها نظاماً)، لَافِتَاً إلى أن الشيعة بطوائفهم المختلفة كغيرهم من المواطنين لهم نفس الحقوق وعليهم نفس الواجبات، وهم جزء لا يتجزأ من النسيج الوطني الواحد المتآلف.

وأَوْضَحَ قطان أن العمل مكفول في مرافق الدولة لجميع المواطنين دون تمييز أو قيود؛ إِذْ نصت المادة (38) من النظام الأساسي للحُكم على أن: (تيسر الدولة مجالات العمل لكل قادر عليه، وتسن الأنظمة التي تحمي العامل وصاحب العمل)، كما نصت المادة 30 منه على أن: (توفر الدولة التعليم العام وتلتزم بمكافحة الأمية)، كما أن واقع أبناء هذه الطوائف يدحض مزاعم التمييز ضدهم، فهم يتمتعون بمناصب حُكُومِيّة رفيعة.

وبين أن المملكة تعرضت لعدة عمليات إرهابية في السنوات الأخيرة، ذهب ضحيتها العديد من المواطنين والمقيمين ورجال الأمن، واستهدفت مساجد ومبان حُكُومِيّة في عِدَّة مناطق، إلا أن تقرير الهَيْئَة الأمريكية لحرية الأديان اقتصر على ذكر عمليتين وقعتا في مساجد المواطنين الشيعة، وأغفل الإشارة إلى الاعتداءات التي طالت مواطنين ومقيمين ورجال أمن، وقد أَصْدَرَت وزارة الدَّاخِلِيَّة بيانات عديدة توضح الآثار والأضرار وعدد الضحايا الذين وقعوا نَتِيجَة العمليات الإرهابية في مختلف مناطق المملكة.

وَأكَّدَ سفير المملكة لدى القاهرة، كما ورد في البيان، أن المملكة تُعَدُّ من الدول القليلة التي طورت داخلياً استراتيجية متعددة الاتجاهات للتعامل مع ظاهرة الإرهاب، فلم تقتصر جهودها على الجوانب الأمنية والاستخباراتية فقط، بل تجاوزتها لمجابهة الإرهاب فكرياً ومادياً وإعلامياً، كما استحدثت برامج فريدة لإعادة التأهيل (كتجربة المناصحة) وحماية الضحايا.

وختم بقوله: إنه امتداداً لهذه الجهود، صَدَرَ أَخِيرَاً الأَمْر الملكي رقم أ/293 بتاريخ 26/10/1438 القاضي بإِنْشَاء جهاز “رئاسة أمن الدولة” يُعنى بكل مَا يتعلق بأمن الدولة ويرتبط برئيس مجلس الوزراء، وستتولى رئاسة أمن الدولة ملف مكافحة الإرهاب وتمويله بهَدَف رفع كفاءة العمليات.

المصدر : السعودية

أخبار ذات صلة

0 تعليق