اخر اخبار السعودية اخبار السعودية اليوم - "المنيع": مديرو المدارس "بوسطجية" لمراجعهم.. والهدف ضايع

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اضغط علي زر اعجبني ليصلك كل جديد علي الفيسبوك

طالب الوزير باللامركزية للإدارات والمدارس وإعادة الهيبة للمعلمين

انتقد الشيخ عبد الله بن سليمان المنيع عضو هيئة كبار العلماء والمستشار بالديوان الملكي ما وصل إليه حال التعليم اليوم من تراجع ومظاهر تنمر الطلاب على معلميهم وضعف تحصيلهم الدراسي، واصفاً دور أغلب مديري المدارس بـ"البوسطجية" والبريد لتوصيل المعلومات لمراجعهم فقط.

وطالب "المنيع" وزير التعليم بمنح المزيد من الصلاحيات واللامركزية للمدارس وإدارات التعليم، وزيادة العلاقات و الروابط بين أفراد المجتمع المدرسي.

وشدد "المنيع" في برنامج فتاوى على الأولى قائلاً: "يجب أن يكون هناك احترام وتقدير من الطلاب لمعلميهم"، مشيراً إلى أن الطلاب في الأمس كانوا ينظرون لأساتذتهم نظرة أعلى من آبائهم".

وأضاف: " نتوجه لوزير التعليم بإيجاد خطة تربوية لمدة معينة، توثق العلاقة والاحترام والتقدير بين الطلاب والمعلمين".

وأردف المنيع: "نسمع مع الأسف الشديد معاملات سيئة بين الطلاب ومعلميهم فيما يتعلق بأذيتهم في نفوسهم وسياراتهم والاعتداء عليهم"، متسائلاً: كيف سنحصل على معلومة علمية من طالب يكون تعامله وسلوكه مع معلمه هذا التعامل السيئ؟.

وتابع: نحن متألمون تمام التألم من هذا الشيء، ونتمنى أن يكون هناك عناية بإيجاد رابطة قوية بين الطلاب والمعلمين، وبين المعلمين وإدارة المدرسة، وبين إدارات المدارس ومكاتب وإدارات التعليم".

وأكد المنيع: "التعليم يهمنا جميعاً وما وصل إليه من نزول عن مستواه الذي نريده لاشك إن هذا مؤلم، ولكن الرجال من ذوي الهمم البالغة، ومنهم وزير التعليم أملنا فيهم الخير وإعادة الأمور إلى أفضل ما نريد".

وطالب في هذا الصدد وزير التعليم بإيلاء التعليم ما يستحقه من حيث العناية بروابط وحلقات التعاون بين أفراد المجتمع المدرسي فيما يتعلق بالمعلمين والطلاب وقادة المدارس ومكاتب وإدارات التعليم.

وأشار "المنيع": نريد من وزير التعليم أولاً أن يوجد مسؤوليات وألا تكون المسألة مركزية بل لا بد ألا يكون هناك مركزية فيما يتعلق في علاقة المعلم مع طلابه، وعلاقات مدير المدرسة مع المعلمين، وأيضاً فيما يتعلق بمرجع إدارة المدرسة نفسه وأن يكون لها سلطة وهذا يقتضي أن يكون هناك عناية باختيار المعلمين وقادة المدارس ومديري مكاتب التعليم.

وأردف:‏ "ينبغي أن يكون المدير أباً روحياً للأساتذة أنفسهم، وفِي نفس الأمر نرى أن الواقع الآن حينما يجد المعلم من طلابه ما يجد، قد لا يجد إدارة في مدرسته من ينصفه.

وواصل: إدارة المدرسة في الغالب -لا أعمم وإنما أقول في الغالب وأرجو ألا يكون في الغالب كذلك- إنما أشبه ما تكون المدرسة بـ"بوسطجي"، عبارة عن بريد يوصل المعلومة إلى مرجعه، ومرجعه "بوسطجي" أيضاً يوصلها إلى الوزارة، ومعنى هذا أن الهدف ضائع.

وزاد "المنيع": وإذا كنا نشتكي ونقول إن الطالب الآن يخرج من المدرسة ومعلوماته لا تساوي 10٪ من معلومات من سبقه قبل 50 أو 60 عاماً أو أكثر من ذلك".

ورد فضيلته حول ما يثيره البعض من تأثير مواقع التواصل الاجتماعي على الطلاب بالقول: قد تؤثر تأثيراً سلبياً وقد تؤثر إيجابياً؛ حينما يتم استثمار واستغلال هذه المواقع والوسائل في سبيل التعاون مع المدرسة.

كما لفت "المنيع" إلى أهمية دور الأسرة بالقول: لاشك أن للبيت أثراً كبيراً في تربية الأولاد وتهيئتهم في أن يكونوا متعاونين ومتجاوبين مع معلميهم.

كما انتقد الشيخ المنيع تسرع بعض أولياء الأمور في التهجم والانتقام من المعلمين في حال قسوتهم مع أبنائهم مشيراً بأن الأولين يقولون: "عصا الشيخ من الجنة" ومستشهداً بقول الشاعر:
"فَقَسَا لِيَزْدجروا وَمَنْ يَكُ حَازِماً
فَلْيَقْسُ أَحْيَاناً عَلَى مَنْ يَرْحَمُ".

المصدر : السعودية

أخبار ذات صلة

0 تعليق