جديد موضوع تعبيرعن اداب الطريق – لجميع المراحل التعليمية بالافكار والعناصر تعبير عن اداب الطريق

0 تعليق 3 ارسل لصديق نسخة للطباعة

موضوع تعبير جديد فى سلسلة مواضيع التعبير التى ننشرها على شبكة الشمس الاخبارية لطلاب المراحل التعليمية من الابتدائى وحتى الاعدادى وكذالك الثانوى واليوم مع موضوع تعبيرعن اداب الطريق  وافكار وعناصر تعبيرعن اداب الطريق حيث انه من المفيد للجميع ان نعرف اداب الطريق ولذلك قدمنا لكم  تعبيرعن اداب الطريق – افكار وعناصر تعبيرعن اداب الطريق .

عناصر الموضوع :-
1. مقدمة عن اداب الطريق.
2. الدين يدعونا الى الاهتمام باداب الطريق.
3. دور الدولة في التوعية.
4. دور وسائل الاعلام.
5. الوعي المروري.
6. دور الشباب باداب الطريق.
7. اثر اداب الطريق في حياتنا.
8. خاتمة الموضوع.

آداب الطريق والوعي المروري :-
ذات يوم قال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه: (إياكم والجلوسَ على الطرقات) فقالوا: ما لنا بد، إنما هي مجالسنا نتحدث فيها. قال صلى الله عليه وسلم: (فإذا أبيتم إلا المجالس؛ فأعطوا الطريق حقها). قالوا: وما حق الطريق؟
قال صلى الله عليه وسلم: (غض البصر، وكف الأذى، ورد السلام، وأمر بالمعروف، ونهى عن المنكر) [متفق عليه].
الطريق مرفق عام، وهو ملك للناس جميعًا، ولو اعتبر كل إنسان الطريق جزءًا من بيته، لحافظنا عليه.
ومن آداب الطريق التي يجب على كل مسلم أن يلتزم بها:
غض البصر: المسلم يغض بصره عن المحرمات، امتثالا لأمر الله -تعالى-: {قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون . وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن}
[النور: 30-31].
إماطة الأذى: المسلم يميط الأذى كالحجارة أو الأسلاك أو الزجاج أو غيرها فيبعده عن الطريق، قال صلى الله عليه وسلم: (… وتميط الأذى عن الطريق صدقة) [متفق عليه]. ويتجنب قضاء الحاجة في الطريق، حتى لا يؤذي
أحدًا، ويتجنب اللعب، والمزاح غير المقبول، ولا يسخر ممن يسير في الطريق ولا يستهزئ بهم.
ولا يضيق على المارة، وإنما يفسح لهم الطريق. وإن كان يحمل عصًا أو مظلة أو شيئًا يمكن أن يؤذي المسلمين؛ فيجب أن يحترس في حمله حتى لا يؤذيهم، ولا يحرك يديه بعنف أثناء السير في الأماكن المزدحمة، ولا يزاحم أثناء صعود الكباري أو المشي في الأنفاق -مثلا-.
الالتزام بآداب مرور السيارات: فسائق السيارة يلتزم بآداب المرور، ويحترم شرطي المرور، ويلتزم بالإشارات، ولا يستخدم آلة التنبيه بكثرة؛ حتى لا يزعج المرضى، ويلتزم بالسرعة المحددة له في الطريق. رد السلام: المسلم عندما يسير في الطريق يلقي السلام على من يقابله، ويرد السلام بأحسن مما سمع.
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: قال صلى الله عليه وسلم: (من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان) [متفق عليه]. والمسلم يعاون من لا يستطيع عبور الطريق
أو السير؛ فيأخذ بيده، وإن كان له سيارة أو وسيلة يركبها فله أن يحمل معه غيره، ويرشد الضالَّ الذي فقد طريقه، ويفضُّ المشاجرات التي يستطيع فضَّها والإصلاح بين أطرافها.
الاعتدال والتواضع في المشي: المسلم يجعل مشيه وسطًا بين الإسراع والبطء ولا يمشي بخُيلاء أو تكبر، قال تعالى: {واقصد في مشيك} [لقمان: 19]. وقال تعالى: {ولا تمش في الأرض مرحًا إنك لن تخرق الأرض ولا لن تبلغ الجبال طولاً} [الإسراء: 37].

السير في جانب الطريق: المسلم يلتزم جانب الطريق (الرصيف) عندما يمشي على رجليه؛ حتى لا يتعرض للإصابة بحوادث السيارات أو الدراجات، ويجب التمهل عند عبور الشارع، والتأكد من خلو الطريق من العربات.
الحرص على نظافة الطريق: وتجنب رمي القاذورات فيها، وحبذا لو تعاون الجميع على تنظيفها.
الأدب عند السير مع الكبير: فلا يتقدم عليه، وليستمع إليه إذا تحدث، كما أنه يمشي عن يساره ليكون له أولوية الخروج والدخول وغير ذلك.
عدم الأكل أثناء السير: فإن ذلك منافٍ للمروءة.
عدم رفع الصوت في الطريق: حتى لا يؤذي السائرين، أو تتسرب
الأسرار، ويتجنب المزاح غير المقبول مع رفقاء الطريق.
الأسواق والطرقات أماكن عامة يلتقي فيها جميع الناس ليبلغوا حاجاتهم ويصلوا الى بيوتهم، ويتعاملوا مع بعضهم..

وللمسلم في قضائه بعض وقته في الطريق سمت خاص وأدب جمّ، وهئة متميزة، وخلق رفيع عبّر عنه سبحانه بقوله:

وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَاماً (63) الفرقان.

وفصلته السنة النبوية بما ورد عن النبي في مشيه في الأسواق حيث قال ابن أبي هالة في صفته:

(( إذا زال تقلعا ـ أي يرفع رجله بقوة ـ ويخطو تكفؤا ـ أي يسير مقتصدا ـ ويمشي هونا ـ أي بالوقار ـ ذريع المشية ـ أي واسع الخطوة ـ إذا مشى كأنما ينحط من صبب ـ أي من علو ـ وإذا التفت التفت جميعا، خافض الطرف، نظره الى الأرض أطول من نظره الى السماء، جل نظره الملاحظة يسوق أصحابه، ويبدأ من لقيه بالسلام)) رواه الترمذي.

وما أحوج المسلم لهذه الآداب الكريمة في وقت نجد فيه الكثير من الشباب يتسكعون في الطرقات، وبجتمعون في الشوارع والمنعطفات، وعلى أبواب المدارس وفي الساحات، لا عمل لهم سوى إيذاء الناس بفاحش الكلمات، وتصيّد العثرات والزلات، ومراقبة السقطات والعورات..

وهذه قطوف من الآداب الواردة فيما يتعلق بالمشي في الطرقات والسعي في الأسواق لعلها تكون واقعا ملموسا وسلوكا مطبّقا:

1 »» غض البصر عن المحرمات، وعن مراقبة المارين من الناس في أعمالهم أو تصرفاتهم أو لباسهم.
2 »» تجنب الجلوس في الطرقات، أو الوقوف في المنعطفات، أو على واجهات الحوانيت والمحلات.
3 »» بذل السلام وإلقاؤه على الآخرين وخاصة على الصالحين منهم، ورد السلام على من ألقاه بأحسن منه.
عن أبي سعيد الخدري قال: إيّاكم والجلوس على الطرقات. فقالوا: ما لنا بدّ إنما هي مجالسنا نتحدث فيها. قال: فإذا أبيتم إلا المجالس فأعطوا الطريق حقها. قال: وما حق الطريق؟ قال: غضّ البصر، وكفّ الأذى، وردّ السلام، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر متفق عليه.
4 »» المحافظة على نظافة الطريق، وتجنب إلقاء النفايات والأوساخ والنجاسات في ممرات الناس ومجالسهم.
5 »» إماطة الأذى عن الطريق، كالقشور والزجاج والمسامير والحجارة وغيرها لئلا يتعثر بها أحد. عن أبي هريرة عن النبي قال: الإيمان بضع وسبعون شعبة فأفضلها قول لا اله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من شعب الإيمان متفق عليه.
6 »» مساعدة المحتاجين، وإغاثة الملهوفين، وإرشاد الضالين، وإعانة أبناء السبيل والمنقطعين، ودلالة الأعمى في طريقه، والحمل مع الضعيف في حمولته..
7 »» تجنب الطرق المزدحمة، والأسواق المكتظة، وخاصة التي تنتشر فيها المنكرات والمحرمات، وعند الاضطرار فالإسراع في اجتيازها، وذكر الله تعالى فيها بين الغافلين فهو فضيلة عظيمة.
عن عمر أن رسول الله قال: من دخل السوق فقال: لا اله الا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، وهو حيّ لا يموت، بيده الخير، وهو على كل شيء قدير، كتب الله له ألف ألف حسنة، ومحا عنه ألف ألف سيئة، ورفع له ألف ألف درجة، وبنى له بيتا في الجنة رواه الحاكم.
8 »» الانتباه الى مسالك الطريق لئلا يصطدم بشيء، أو يقع في حفرة، وعدم الالتفات يمن ويسرة والى الوراء أثناء المشي دون حاجة.
9 »» تجنب عبور الشارع إلا بعد التأكد من خلوه من السيارات والحافلات والعربات والدراجات، وعدم المخاطرة في ذلك.
10 »» المرور ضمن الممرات المحددة للمشاة أثناء عبور الشارع ضمانة للأمن والسلامة.
11 »» القصد في المشي، بعدم الإسراع والركض في الطرقات، وعدم البطء والتمهل والاختيال والتبختر تكبرا وتعاظما وإعجابا بالنفس.
قال تعالى: وَلاَ تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحاً إِنَّكَ لَن تَخْرِقَ الأَرْضَ وَلَن تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولاً (37) الإسراء.
وقال: وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ لقمان 19. وعن ابن عمر ما قال: قال رسول الله : من تعظّم في نفسه، واختال في مشيته، لقي الله وهو عليه غضبان رواه البخاري.
12 »» رفع الأطعمة وفتات الخبز عن قارعة الطريق، وإبعاد الأوراق التي كتب فيها أسماء كريمة أو قرآنية عن ممرات الناس.
13 »» تجنب الأكل في الطرقات لإخلاله بالأدب والمروءة.
14 »» تجنب اللعب في الطرقات وجعلها أماكن للهو والتسلية وإضاعة الأوقات.
15 »» تجنب رفع الأصوات أثناء التعامل بالبيع والشراء.
16 »» اغتنام الوقت الضائع في الطريق بإشغاله بذكر الله تعالى والتفكر في آياته ومخلوقاته، أو الصلاة على رسول الله ، أو تلاوة القرآن غيبا، أو مراجعة المحفوظات واولاجبات المدرسية عن ظهر قلب.
لطريق حقوق كثيره , الله سبحانه وتعالى انعم علينا كتيراً عندما انزل القران الكريم الذي يحتوي على كل ما يحتاجه المسلم في حياته , وهو معجزت الرسول صلى الله عليه وسلام , وأضافى الى ذالك الحديث النبوي الشريف ,وعن الرسول عليه الصلاة ةالسلام (إياكمْ والجلوسَ في الطَرقات . قالوا يا رَسول الله ما لنا بد منْ مجالسنا نتحدثُ فيها . قال : فإذا أبيتم إلا المجالسَ فأعطُواالطريق حَقهُ ، وما حقهُ؟ قال: غض البصرِ , وكف الأذىَ ، ورد السلام والأمر بالمعروفِ ، والنهيُ عن المنكَرِ) . وما هي واجباتنا نحوها , وكيف نتعامل معه ؟ يالها هذا الذين الجمل الذي لم يترك اي شيء ألا علمنا كيف نتعامل معه؟ سوفى اطرح في هذا الموضوع بعض من هذه الواجبات . 1. كفَّ الأذى : يكون عندما يغض الانسان بصره عن عورات الماره , وأزالت ما يضر بهم من اوساج ، ويجب علينا عدم الجلوس في الطريق وأجعاز الماره . على سبيل المثال : عندما يكون شخص يسير في احد الطرقات ويرى شيء يعيق حركت الماره ويجعزهم يجب عليه انا يذهب ويزيل هذا الشيء الذي يعيق الحركه. 2. الأمر في المعَروف والنهيُ عَن المنكر : من واجب المسلم اتجاه اخاه اذا رأه يفعل شيء يغضب الله جلى وعلى انًّ يقدم له النصيحه , ويرشده الى الطريق الصحيح بالتي هيه احسنَ , وتوجيهه في البعد عن الِمنكر بلحكمه والموعضةِ . 3. رد السلام : من الامور التي علمنا عليها الرسول صلى الله عليه وسلم , اذا حيتم في تحيه فحيِ بأحسن منها ,لهذا من واجب المسلم يحيه اخيه المسلم في احسن التحيه . 4. غض البصر :على المسلم الامتناع عن النظر الى المحرمات , يجب على المسلم عندما يرى شيء من الامور المحرمه عدم النظر اليه . عندما اتحدث عن أداب واخلاق الطريق انا لا اذكر سوا نعمى من النعم التي انعمها الله تعالى على عباده المسلمين ، والله تعالى عندما يحرم على عباده المسلمين شيء لا يجعله كذالك إلا لمصلحة المسلم ، مثال : في حديث قدسي (انا حرمة الظلمَ على نفسي فلا تظالمُ) الله سبحانه وتعالى حرم الظلم على نفسه ,ونهى عباده انٌ لا يضلمو بعضهم البعض . لذالك عندما وضع الله لنا حقوق الطريق ما هذا إلا لتنظيم حياة المسلم وجعله اكتر جمال ويسر على المسلم وأخيرا الحمد لله على نعمت الأسلام.

الوعي المروري :-
يمثّل قطاع المرور مرفقاً من أهم مرافق الدولة، ويهدف هذا القطاع الى تأمين انتقال الأشخاص والبضائع بأقل قدر ممكن من القيود أو النفقات وأعلى درجات السرعة والسلامة. وتتمثّل مشكلات المرور في العالم بمظاهر ثلاثة هي: التأخير، التلوث البيئي والحوادث المرورية. ولا شك بأن الحوادث المرورية تحتاج الى اهتمام بالغ، بقدر ما تحتاج الى إجراءات متلازمة تقوم بها الدولة (بالتعاون مع جميع الجهات المعنية) ليس فقط لنشر الوعي أو إكساب المعلومات، بل لتعديل سلوكيات وأساليب وطريقة التصرف في مختلف المواقف التي تواجه مستعملي الطريق، والذين يشكل الأطفال والأولاد جزءاً منهم. وقد أثبت العديد من الدراسات والأبحاث أن الأطفال يشكلون نسبة مرتفعة من ضحايا الحوادث المرورية (لا سيما المشاة منهم). ولا بد من «وقاية» الأطفال من الحوادث المرورية أو التخفيف من حدوثها، والحدّ من آثارها النفسية والاجتماعية والاقتصادية والصحية وذلك من خلال برامج توعية خاصة ومعالجة المشاكل المرورية عبر برامج ملائمة تساهم في تفعيل سبل الوقاية من هذه الحوادث. من هنا تأتي أهمية وضع برنامج تربوي لتلافي الحوادث المرورية عند الأطفال، يستمد إطاره النظري من القواعد المرورية التي تحقق السلامة.

زيادة الوعي :-
الهدف الأساسي من البرنامج، زيادة الوعي المروري عند الأطفال لتلافي وقوع الحوادث المرورية، ما يستلزم توافر منفذي برامج ذوي كفاية ومعرفة بقوانين المرور والإعلام المروري والسلوك المروري، لديهم قدرات للإشراف والتنفيذ، مع مراعاة مستوى الأطفال المستهدفين، عقلياً وتعليمياً واجتماعياً، واستخدام وسائل اتصال مناسبة ومتعددة.
إن تكامل الدين الإسلامي في تشريعه وأخلاقه وآدابه , وفي رعاية حقوق الآخرين
وفي كل شئون الحياة , تشريع لايكاد يوجد في اي دين او مذهب .
والاصل في الطريق والأفنيه العامه أنها ليست للجلوس لأنه يترتب على الجلوس
فيها أضرار منها :
التعرض للفتنه.
إيذاء الآخرين بالسب والغمزواللّمز.
الإطلاع على الأحوال الخاصه للناس .
ضياع الأوقات بما لافائده منه .

فقد امرنا رسولنا الكريم في حديثه الشريف
(( عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي *صلى الله عليه وسلم * قال : ( إياكم والجلوس في الطرقات ) فقالوا يارسول الله , مالنا من مجالسنا بد نتحدث فيها , فقال : فإذا أبيتم إلا المجلس فأعطوا الطريق حقه قالوا : وما حق الطريق يارسول الله ؟ قال : (غض البصر , وكف الأذى , ورد السلام , والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر )).

وقد تعرض الرسول *صلى الله عليه وسلم* في هذا الحديث بعض حقوق الطريق
وهي غض البصر وكفه عن النظر إلى المحرمات , فالطريق معرّض لمرور النساء اللاتي يقضين حوائجهن ,
وغض البصر عن المحرمات من الواجبات التي يجب التقيد بها في كل الأحوال والظروف ,
وكف الأذى عن الماره بجميع أنواعه ورد السلام واجب على كل مسلم وبالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

المصدر: شبكة الشمس – منتدريات تعليمية -مصادر اخرى

شارك هذا الموضوع:

المصدر : شمس

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق