اخبار مصر الان مكتبة الإسكندرية تحتفل بذكرى يوسف وهبي في «بيت السناري» (صور)

0 تعليق 4 ارسل لصديق نسخة للطباعة

احتفلت مكتبة الإسكندرية، مساء الإثنين، بذكري وفاة عميد المسرح العربي يوسف وهبي، الـ٣٥، في بيت السناري بالسيدة زينب، بمعرضٍ يضم جميع مقتنياته من لوحات ونياشين ومخطوطات للمسرحيات والأفلام التي كتبها بخط يده، مثل رواية «الشيطان، الطاغية، عاشقة الموت، جوهرة في الوحل، بيومي أفندي»، بحضور العديد من الشخصيّات الثقافيّة والفنيّة، مثل ماضي توفيق الدقن، نجل الراحل توفيق الدقن، والفنان فاروق فلوكس، والكاتبة لوتس عبدالكريم، والإعلامية والكاتبة راوية راشد، والفنان مجدي صبحي، والناقد المسرحي أحمد سخسوخ، والشاعر أحمد الشهاوي.

وقال الفنان مجدي صبحي، إنه يحضر الاحتفالية لسببين؛ الأول ذكرى وفاة الفنان العظيم، الذي أثرى المسرح بالعديد من المسرحيات، وكان يطرح المشاكل الاجتماعية والسياسية دائمًا في مسرحه، الثاني، أنه قام بالتمثيل أمامه في سن الثامنة، في مسرحية اسمها «الدنيا مسرح كبير» في مشهدٍ بسيط، كان الشرارة الأولى لبداية حبه للمسرح والتمثيل.

وأوضحت الكاتبة، لوتس عبدالكريم أن معرفتها بيوسف وهبي كانت منذ الطفولة، لأنها كانت تحضر مسرحياته وهي صغيرة مع عائلتها في سان ستيفانو، وأضافت «أحببت المسرح منذ ذلك الوقت، ودخول يوسف وهبي إلى الخشبة، وخبطاته الثلاثة قبل البدء، وتمنيت أن أقابله دائمًا، إلا أن كنت في لندن، وكان هو هناك بالمصادفة، في رحلة علاج لقدمه، وهناك تعرفت إليه، وكنت أجلس إليه ويقرأ قطع من مسرحياته، وكان يتحدث عن مدينته رمسيس التي بناها عام 1932، على 17 ألف فدّان. وكانت كل مسرحياته تهدف إلى إصلاح المجتمع والخير وإلى أشياء ذات معنى، فمسحه كان ذد كل رذيلة ومع كل شيء خيّر، والمسرح الآن انهار ولم يعد هناك أحد يهتم به، فالمسرح في العالم الغربي، في لندن وفرنسا مثلًا شيء مقدس، غير حاله هنا في مصر».

وقالت الإعلامية والكاتبة راوية راشد، والتي قدّمت كتابًا يؤرّخ لحياة عميد المسرح العربي والحقبة التي عاش بها، وهو «سنوات المجد والدموع»، إن يوسف وهبي كتب مذكراته، وسمّاها «عشت ألف عام»، لكنه طمس فيها بضع نقاط من حياته، والتي لا يريد لجمهوره أن يعلمها مثل زواجه من عائشة فهمي، أو إفلاسه، فكان عليَّ أن أعيد ترميم تلك الأجزاء التي أسقطتها مذكراته.

وأضافت، أنها كتبت من قبل عن الملكة نازلي، ثم يوسف وهبي، فهي تحب الشخصيات الدرامية التي عاشت حياتها ريشة في مهب الريح، لكنها حققت نجاحات رغم ذلك. وعن تاريخه الطويل في المسرح والذي لم يصل إلينا منه سوى القليل، قالت، إن ذلك هو عيب المسرح، فلم يكن هناك تسجيلًا للعروض، حتى ظهور التليفزيون، وبدأ حينها تسجيل مسرحياته، غير أن قلة أعماله في فترة الستينيات والسبعينيّات، كانت لأن الأضواء دائمًا تكون مركزة على الشباب، وهو كان بلغ السبعين من عمره في تلك الفترة وقارب الثمانين، وهو السن الذي يستوجب أدوارًا معينة، قليلة بنوعها.

الاحتفال بذكري الفنان يوسف وهبي ببيت السناري
الاحتفال بذكري الفنان يوسف وهبي ببيت السناري
الاحتفال بذكري الفنان يوسف وهبي ببيت السناري
الاحتفال بذكري الفنان يوسف وهبي ببيت السناري
الاحتفال بذكري الفنان يوسف وهبي ببيت السناري
الاحتفال بذكري الفنان يوسف وهبي ببيت السناري
الاحتفال بذكري الفنان يوسف وهبي ببيت السناري
الاحتفال بذكري الفنان يوسف وهبي ببيت السناري
الاحتفال بذكري الفنان يوسف وهبي ببيت السناري
الاحتفال بذكري الفنان يوسف وهبي ببيت السناري
الاحتفال بذكري الفنان يوسف وهبي ببيت السناري
الاحتفال بذكري الفنان يوسف وهبي ببيت السناري
الاحتفال بذكري الفنان يوسف وهبي ببيت السناري
الاحتفال بذكري الفنان يوسف وهبي ببيت السناري
الاحتفال بذكري الفنان يوسف وهبي ببيت السناري
الاحتفال بذكري الفنان يوسف وهبي ببيت السناري
الاحتفال بذكري الفنان يوسف وهبي ببيت السناري
الاحتفال بذكري الفنان يوسف وهبي ببيت السناري
الاحتفال بذكري الفنان يوسف وهبي ببيت السناري
الاحتفال بذكري الفنان يوسف وهبي ببيت السناري
الاحتفال بذكري الفنان يوسف وهبي ببيت السناري

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق