اخبار مصر الان البرلمان ينعى «شهداء الجيش».. ويهاجم «البرادعى»

0 تعليق 2 ارسل لصديق نسخة للطباعة

وافق مجلس النواب، الأحد، على إرسال برقية إلى الرئيس عبدالفتاح السيسى، القائد الأعلى للقوات المسلحة، والفريق صدقى صبحى، القائد العام للقوات المسلحة، تؤكد دعم البرلمان للقوات المسلحة فى حربها ضد الإرهاب، ووقف أعضاء المجلس دقيقة حداد على أرواح شهداء كمين زقان، بسيناء.

وشهد المجلس خلال نعى شهداء القوات المسلحة، هجوماً حاداً من جانب الأعضاء، على سائق التوك توك، صاحب الفيديو الشهر، والداعين لمظاهرات 11/ 11، ووصفوها بأنها ثورة لـ«الديابة» وليس لـ«الغلابة»، كما هاجم النواب الدكتور محمد البرادعى، نائب رئيس الجمهورية السابق، واتهموه بالخيانة والعمالة للخارج.

وقال مصطفى بكرى، فى كلمته بالجلسة العامة: «أنعى لكم سائق المدرعة الذى استشهد من أجل أن يعيش سائق التوك توك وأنعى 12 جندياً استشهدوا لتبقى مصر مرفوعة الهامة وتحافظ على أمنها واستقرارها، ونجل رئيس أركان الهيئة الهندسية الملازم أول عمرو فهمى نصار، يصاب بإصابات بالغة فى هذه العملية وكان والده يستطيع نقله بجواره فى القاهرة بعيداً عن الخطر».

وأضاف: «ما يحدث معركة يخوضها الشعب بكل بسالة ثم يخرج علينا الخائن محمد البرادعى ليصف ما يحدث بأنه (عنف متبادل)، والبرادعى كان يحمى الخونة فى هذا البلد وها هو يؤكد على خيانته».

وتابع: «نقول للرئيس السيسى نحن معك فى مشروعك الوطنى المرتبط بهذه الدولة التى تواجه تحديات جسيمة تستهدف إسقاط مصر وهذا المجرم (الرئيس الأمريكى باراك أوباما) لا يريد أن يغادر البيت الأبيض قبل أن يسقط هذه الدولة».

ووجّه بكرى حديثه للقوات المسلحة بقوله: «امضوا للأمام خلفكم شعب مصر يدافع عن كيانها والتى كانت مقبرة للغزاة وأؤكد لكل من يحرضون على دعوة النزول فى 11 / 11 أنهم يدعون لثورة الديابة وليست ثورة الغلابة وأيضا الجالسين فى المنتجعات والذين يحدثوننا من الخارج بأموال مدنسة وملوثة، ستبقى مصر دولة عظيمة»، وطالب بكرى المجلس بإرسال برقية لرئيس الجمهورية ووزير الدفاع للتأكيد على أن البرلمان يقف خلف قواته المسلحة.

من جانبه، قال الدكتور على عبدالعال، رئيس المجلس، إن «الإرهاب لن يغير من عقيدتنا أو مصيرنا، وكل رجل فى الشارع يشعر بالمخططات التى تحاك بالوطن»، وأشاد بالتضحيات التى تقوم بها القوات المسلحة فى مواجهة الإرهاب، ويجب تجفيف منابع ومصادر التمويل، كما دعا النواب للوقوف دقيقة حداد على أرواح الشهداء.

وقال علاء عابد، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب المصريين الأحرار، إنه يجب على وسائل الإعلام أن تشير إلى الإيجابيات التى تبنى الدولة والتى تشهدها البلاد مثل تضحيات أبطال القوات المسلحة، كما تشير إلى السلبيات المتعلقة بسائق التوك توك، لافتاً إلى أن جميع الإيجابيات التى يحلم بها المواطن بعد ثورتين لن تتحقق سريعا.

وقال بهاء أبوشقة، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الوفد، إن المادة 16 من الدستور تنص على أن الدولة تلتزم بتقديم الرعاية لأسر الشهداء ومصابى الثورة والمحاربين القدامى ومصابى العمليات الأمنية.

ورد المستشار مجدى العجاتى، وزير الشؤون البرلمانية ومجلس النواب، على أبوشقة، بقوله إن الحكومة بصدد مشروع كامل بخصوص أهالى الشهداء، مشيراً إلى أن الحكومة تصرف معاشاً استثنائياً لأهالى الشهداء، وكان آخرهم عائلات شهداء وزارة الكهرباء، وما تقدمه الحكومة لأهالى الشهداء هو أضعف الإيمان فى ضوء إمكانياتها.

وقال صلاح حسب الله إن هناك مشهدين على الساحة السياسية: مشهد الشهداء على الحدود فى سيناء ومشهد مشكلات الوطن، وهناك من يدعون أنهم من النخبة ويتحدثون عن العنف، وهنا لا بد من تصنيف من يقف مع الوطن ومن يقف ضده، لأن «وطناً مليئاً بالمشاكل الاقتصادية أفضل من لا وطن». ورد رئيس المجلس، بقوله: «يجب أن يعلن كل شخص بصراحة من مع الوطن ومن ضده، والمنطقة الرمادية انتهت».

وقال أكمل قرطام، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب المحافظين: «نتمنى أن يكون الجنود الذين استشهدوا هم آخر الشهداء، وأن يتم القضاء على الإرهاب الذى اغتال فلذات الأكباد».

وطالب سعيد حساسين بإطلاق أسماء الشهداء على المدارس والمستشفيات والشوارع فى بلد كل شهيد.

وقال أسامة هيكل إن الإرهاب الذى تشهده سيناء ليس مجرد عمل أفراد وإنما تقف وراءه أجهزة مخابرات لدول خارجية.

وقال محمد أنور السادات، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الإصلاح، إن مصر قدمت على مر التاريخ شهداء ومصابين للدفاع عن الوطن، مطالباً مجلس النواب بدراسة لتقديم المساعدات لأسر الشهداء للعيش حياة كريمة.

وطالبت سوزى ناشد «بسرعة إصدار الأحكام الخاصة بالخونة المتسببين فى هذه الأحداث حتى نشفى غليل الأمهات واليتامى».

وقال أشرف رشاد، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب مستقبل وطن، إن الإرهاب لن ينتصر وسيظل الوطن محمياً بالشعب وبقواته المسلحة التى تدفع الثمن وستظل باستعدادها الدائم للدفاع عن الوطن.

وقال أسامة أبوالمجد، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن، إن جنازة الشهيد محمود عبدالخالق فى مركز دكرنس بمحافظة الدقهلية شهدت تظاهرة مؤيدة للقوات المسلحة، ورُفع خلالها شعار الجيش والشعب إيد واحدة.

من جانب آخر، حذر أسامة الرفاعى ما اعتبره حرب تحريض على أهالى سيناء فى وسائل الإعلام، وهو ما يمثل جريمة يعاقب عليها القانون، داعياً رئيس الجمهورية والبرلمان للوقوف مع أهالى سيناء ضد هجمات التحريض عليهم لزرع الفتنة بين أبناء الوطن الواحد.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

أخبار ذات صلة

0 تعليق