اخبار مصر الان وحدة أمراض الدم بجامعة المنوفية تدعم «اليوم العالمي للتجلط»

0 تعليق 2 ارسل لصديق نسخة للطباعة

شاركت وحدة أمراض الدم بقسم أمراض الباطنة بكلية الطب في الاحتفال السنوي باليوم العالمي للوقاية من التجلط كشريك رسمي ممثلا للجامعة ومحافظة المنوفية من خلال ندوة علمية وتثقيفية حضرها عدد كبير من أطباء أمراض الدم والباطنة والكلي والنساء والقلب والتمريض إلى جانب ممثلين عن الجمعيات الأهلية وأهالي المنوفية، حيث حذرت الندوة التي عقدت تحت عنوان المنوفية تدعم اليوم العالمي للتجلط بالتعاون مع المنظمة الدولية للتجلط والنزف من خطورة الجلطات على صحة وحياة المريض.

ونبهت إلى أهمية الوقاية منها والعلاج المبكر للأعراض عقدت الندوة تحت رعاية الدكتور معوض الخولي رئيس الجامعة والدكتور أحمد جمال عميد الكلية والدكتور أحمد ربيع رئيس قسم الباطنة.

وأشار الدكتور صبري شعيب رئيس وحدة أمراض الدم ورئيس الندوة أن الندوة تناولت من خلال 5 محاضرات علمية وتثقيفية التجلطات وعلاقتها بالامراض المختلفة في كل التخصصات الطبية والإصابة الحادة للكلي الناتج عن عقار الوار فلين وعدم الاستجابة لأدوية السيولة واستخدام أمراض السيولة لمرضي الكبد إلى جانب عرض 4 حالات إكلينيكية تم تشخيصها بوحدة أمراض الدم بالكلية.

وأوضح رئيس الوحدة أن الجلطات مسؤلة عن ربع حالات الوفاة سنويا، حيث تتسبب في وفاة نحو 1600 مريض يوميا، وأن واحد من كل 4 أشخاص معرض للإصابة بالجلطات التي قد تكون جلطات وريدية أو شريانية أو جلطات قلبية. وأوضح أن 40%من أسباب الجلطات يعود إلى العامل الوراثي، وأن أكثر الاشخاص المعرضون للإصابة هم مرضي السمنة والسكري والحوامل ومرضي ضغط الدم المرتفع مرضي الأورام والكبد والكلي وبعد العمليات الجراحية والمسنين.

وأشار الدكتور علاء عفت رئيس وحدة أمراض التجلط أن وحدة أمراض الدم تستقبل حالات أمراض الجلطات بالعيادة الخارجية بالمستشفيات الجامعية يوم السبت من كل أسبوع لعلاج ومتابعة المرضي، وأكد على ضرورة عدم إهمال أي أعراض غير طبيعية يشعر بها الإنسان كألام الساق أو تورم قد تنم على بداية الاصابة بجلطة الساق لخطورتها الشديدة على الحياة في حالة عم الاكتشاف والعلاج المبكر لها نظرا لتحرك الجلطة إلى أماكن أخرى وخاصة الرئة، بالاضافة ضرورة الكشف الدوري ومتابعة الأشخاص الذين لديهم عامل وراثي في الأسرة والحوامل.

وأوضحت الدكتورة هبة يحي منسق الندوة أنه تم خلال الندوة عرض أهم وسائل الوقاية من التجلط والأدوية الحديثة في العلاج والتي أثبتت فعاليتها في علاج الأعراض، حيث حاضر في الندوة أيضا الدكتور أحمد زهران، والدكتور محمد عبدالحفيظ، أستاذا أمراض الباطنة.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق