اخبار مصر الان نواب وسياسيون ودبلوماسيون: حديث السيسى يشير لأزمة حقيقية مع السعودية

0 تعليق 8 ارسل لصديق نسخة للطباعة

أكد برلمانيون وسياسيون ودبلوماسيون سابقون أن حديث الرئيس عبدالفتاح السيسى، أمس الأول، عن استقلال القرار المصرى وعدم السماح بالتدخل فى شؤون البلاد، إيجابى ويضع النقاط فوق الحروف، كما يشير إلى وجود أزمة حقيقية بين مصر والمملكة العربية السعودية، بسبب رؤية مصر للأوضاع فى سوريا واليمن وليبيا.

قال النائب أحمد الطنطاوى، عضو تكتل «25-30» إن حديث الرئيس يشير إلى وجود أزمة حقيقية فى العلاقات مع السعودية، قد تكون لها علاقة بطريقة توقيع اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين الدولتين، بالإضافة لإحساس الرياض بخفوت موقف القاهرة بالنسبة لقانون «جاستا» الأمريكى الذى يعطى الحق لمواطنى أمريكا برفع دعاوى تعويض ضد الدول التى تثبت مسؤوليتها عن أعمال إرهابية بالولايات المتحدة.

وأضاف الطنطاوى، لـ«المصرى اليوم»، أن حديث الرئيس يؤكد أن الرياض تجاوزت ما هو متعارف عليه بروتوكولياً فى إظهار المودة، وتصورت أن حجم العلاقة بين البلدين سيجعل جميع القرارات المصرية متطابقة مع المملكة وهذا غير وارد فى السياسة الدولية.

وأشاد عبدالفتاح يحيى، عضو الهيئة البرلمانية لحزب مستقبل وطن، بكلمة الرئيس التى أكدت على استقلالية القرار المصرى ورفض التبعية لأى طرف، مشيراً إلى أن موقف الرئيس يعيد مصر لريادة المنطقة من جديد.

وأوضح عبدالفتاح أن الرئيس حريص على علاقة مصر بالأشقاء العرب لكن دون المساس بالدولة المصرية واستقلاليتها، مشيراً إلى أن حديثه بعث برسالة واضحة برفض التدخل فى شؤون مصر كما لا تتدخل فى شؤون غيرها، وأن بمقدور البلاد الاعتماد على نفسها فى التخلص من المشكلات التى تعانى منها والنهوض.

وقال مدحت الزاهد، القائم بأعمال رئيس حزب التحالف الشعبى، إن هناك أزمة دفينة وحقيقية فى العلاقة بين البلدين، منذ تولى الملك سلمان أمور المملكة، بسبب اختلاف التوجهات فى المحور الإقليمى ورفض مصر المشاركة فى التدخل البرى لقوات التحالف العربى باليمن، وكذلك التدخل العسكرى فى سوريا، كما أنها ضد تقسيمها وعدم هدم السلطة الحالية، كما ترفض سيطرة جماعة الإخوان على الحكم فى ليبيا، موضحا أن قضايا الأمن القومى المصرى خط أحمر، كما توترت العلاقات نتيجة المسار القانونى والضغط الشعبى لرفض تبعية جزيرتى تيران وصنافير للسعودية.

وتوقع حسام الخولى، نائب رئيس حزب الوفد، ألا تزيد الخلافات بين الدولتين، وقال إن الأزمة ستتلاشى نهائياً لأن مصر والسعودية متفقتان فيما بينهما على مصلحة الشعب السورى وإن اختلفت الرؤى لتحقيق ذلك.

وقال السفير محمد العرابى، رئيس لجنة الشؤون الخارجية، بمجلس النواب، لــ«المصرى اليوم» إن رسائل الرئيس السيسى، جيدة وقوية وتؤكد عمق السياسة الخارجية المصرية، وموجهة
ضد كل من يشكك فى الموقف المصرى، وهى «مطمئنة وجاءت فى توقيت حاسم».

وأشار إلى أن مسألة توقف شحنات البترول السعودية المخصصة لمصر، موضوع فنى لأنه حدث قبل عملية التصويت فى مجلس الأمن، ومصر تأهبت لذلك الموقف وأخذت احتياطها.

وقال السفير أحمد حجاج، أمين عام الجمعية الجغرافية الأفريقية، إن السيسى وضع النقاط على الحروف، ورد على الاتهامات الإثيوبية غير المبررة، حيث سبق أن أعلن فى خطابه بالبرلمان الإثيوبى خلال زيارته الأخيرة لأديس أبابا، أن مصر لن ولم تتدخل فى الشأن الداخلى لأى دولة.

وقال السفير محمد الشاذلى، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن مصر تمر بمرحلة دقيقة للغاية، لكنها تسعى لاستقرار أفريقيا وكذلك دول الخليج، وما يحدث فى إثيوبيا شأن داخلى تتولى السلطات هناك معالجته، لكن للأسف تم اتهام مصر بشكل باطل بدعم جبهة الأورومو، مشيراً إلى أن السعودية أخطأت فى التسرع بانتقاد مصر، خاصة أن القرار الروسى لم يتم تمريره.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق