اخبار مصر الان على هامش الاحتفال باليوم العالمى للفتاة يوم مع وظيفة المستقبل ..«هاجر وسلمى ومنى» : «مين قال البنت مش قدها»

0 تعليق 6 ارسل لصديق نسخة للطباعة

فى 11 أكتوبر من كل عام احتفال دولى باليوم العالمى للفتاة، إلا أن بداخل تلك الفتاة حلماً ألا يقتصر الاهتمام بها على يوم واحد فى السنة، ولكن أن تفتح لها الآفاق لكى تخطو بخطى ثابتة فى طريق المستقبل الذى تحلم به، منذ نعومة أظافرها.. وبالتزامن مع اليوم العالمى للفتاة دشنت «مؤسسة بلان إنترناشيونال إيجيبت» حملة «عشان أنا بنت.. أنا مستقبل مصر»، وتضمنت الحملة قيام عدد من الفتيات من عزبة خيرالله، ضمن مشروع مدن آمنة والذى تعمل عليه «بلان»، بتبادل الأدوار مع عدد من العاملين فى وظائف مختلفة، لتتولى كل طفلة مسؤولية العمل الذى تحلم به لمدة يوم، وتقوم بدورها كقائدة، وكانت «هاجر ومنى وسلمى» بطلات هذه الأدوار.

حلم «هاجر»، البالغة 13 عاماً، أن تكون مديرة للموارد البشرية، وبالفعل تولت المنصب، أمس الأول، وعقدت اجتماعاً مع مديرى أقسام مؤسسة «بلان»، وخلال اليوم عقدت هاجر اجتماعاً مع مديرى الأقسام المختلفة لمناقشة موضوعات متعلقة بتعزيز حقوق الفتيات، ومع مديرى أقسام الموارد البشرية، وبقية الإدارات المعنية، للاتفاق على خطة عمل للقضاء على الزواج المبكر والتسرب من التعليم.

«عايزة كل البنات تحس بالأمان وماتتعرضش أبدا للتحرش»، كانت توصية هاجر من خلال دورها فى المؤسسة إلى دكتور جاسنت إبراهيم، مدير وحدة الشراكات الاستراتيجية.

أما سلمى، 14 عاما، فوقع خيارها على وزارة التضامن الاجتماعى، واختارت لنفسها منصب وكيل الوزارة، رافعة شعار «مين قال إن البنت مش قدها»، وقضت «سلمى» اليوم فى مكتب وكيل وزارة التضامن الاجتماعى، فرج إبراهيم، والذى دعمها وأجلسها على مكتبه لتقوم بدوره، وعقب شرحه لـ«سلمى» مسؤوليات المنصب، تسلمت المهمة وبدأت فى عرض رؤيتها كوكيل وزارة وأوصته بضرورة الاستثمار فى قدرات البنات وتطوير مهاراتهن، وعلقت سلمى على تجربتها قائلة «كانت تجربة مهمة جداً ليا واستفدت منها كتير». صحفية، هو حلم «منى» الطفلة البالغة من العمر 12 عاما، لذلك حضرت إلى «المصرى اليوم»، أمس الأول، لتقضى يوماً فى عالم الصحافة، وخلال اليوم تبادلت «منى» الدور مع محررة «المصرى اليوم». إصرار «منى» على أن تكون صحفية لترصد احتياجات الفتيات ومعاناتهن، لأنها تعرف جيداً المشاكل اللاتى يعانين منها كالحرمان من التعليم والتسرب من التعليم من أجل الزواج المبكر، بجانب حرمانهن من حقهن كـ«أطفال فى اللهو».

وقالت «منى»: «بحلم أكون صحفية عشان أوصل صوتى وصوت كل البنات اللى دايما بيسكتوهم، عشان أساعد كل بنت تتمتع بحقها، وخصوصا حقها فى التعليم واللعب والخروج لممارسة رياضة وموهبة معينة والعمل وكمان أقدر أواجه التمييز بين الولد والبنت، وأقدر أواجه العنف ضد الفتيات خاصة التحرش، وإننا نسترد حقنا فى ممارسة هوايتنا وتنمية مواهبنا من غير ما نسمع جملة بلاش خروج كتير عشان كلام الناس».

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق