اخبار مصر الان «كعب داير» للبحث عن السكر والأرز.. وطوابير للحصول على «كيلو»

0 تعليق 9 ارسل لصديق نسخة للطباعة

بلغت أزمة ارتفاع أسعار السكر والأرز وعدد من السلع الاستهلاكية، ذروتها، الخميس، بالمحافظات، وخلت بعض المحافظات نهائيا من الأرز والسكر التموينى، وقام الأهالى بالبحث عنهما فى رحلة أشبه بـ«الكعب الداير» دون جدوى.

فى الدقهلية، توافد الآلاف من أهالى مدينة المطرية، الخميس، على سيارات المواد الغذائية وأنابيب البوتاجاز المدعمة التى وفرها حسام الدين إمام، المحافظ، فى إطار حملة «رد الجميل»، التى أعلن عنها، لبيع المواد الغذائية بنصف ثمنها لمواجهة الغلاء وجشع التجار بدعم من النائب محمود نبيه، نائب دائرة منية النصر. وتدافع المئات أمام سيارات المواد الغذائية، خاصة السيارات التى تبيع السكر بـ2.5 جنيه، والزيت بسعر 5 جنيهات واللحم بسعر الكيلو 22 جنيها، ونشبت مشادات بين الأهالى بسبب أولوية الحصول على المنتجات. كان أسطول مكون من 11 سيارة محملة بنحو 30 طناً من المواد الغذائية و500 بطانية انطلق من أمام مبنى المحافظة فى العاشرة صباحا وفى الطريق قطع العشرات من أهالى قرية الدراكسة، التابعة لمركز منية النصر، طريق القافلة المحملة بالسلع الغذائية والمتجهة إلى مركز المطرية، احتجاجا على عدم حصولهم على السلع التى وعدها بها مجلس المدينة ونوابهم، مطالبين بدخول القافلة إلى قريتهم بحجة حاجتهم للمنتجات المخفضة.

زحام الأهالي على قافلة «الشعب يأمر» بمحافظة الدقهلية، 13 أكتوبر 2016.

ووقف المواطنون فى عرض طريق منية النصر- دكرنس من أمام قرية الدراكسة لوقف القافلة وإجبارها على دخول القرية إلا أن قوة من شرطة المرافق تدخلت ومكنت القافلة من الاستمرار فى خط سيرها إلى مدينة المطرية.

وأشرف المحافظ على عملية توزيع المنتجات بعدما فشل ضباط مركز شرطة المطرية فى التنظيم والسيطرة على الوضع وانفعل قائلا «فين الشرطة ماحدش بيشتغل ليه؟! خرّجوا كل اللى مالوش لازمة ووقّفوا الناس فى طابور باحترام علشان الناس تاخد حاجتها».

وفى قنا، شكا الأهالى ارتفاع سعر السكر إلى 10 جنيهات واختفاءه من المحال التجارية، وطالبوا بتكثيف الرقابة التموينية وضبط التجار المتلاعبين بالأسعار، وتوفيره بالمجمعات الاستهلاكية بأسعار مناسبة للحد من ارتفاعه بالسوق المحلية. وقال أحمد السيد، عامل: «نشترى الكيلو بـ10 جنيهات من المحال التجارية نتيجة الزيادة غير المبررة فى سعره خلال هذه الفترة، وفى أحيان كثيرة نبحث عنه ولا نجده»، وطالب بتكثيف حملات الرقابة التموينية لضبط التجار المتلاعبين بالأسعار، الذين يعملون على إخفاء الكميات من الأسواق لزيادة أسعار السلعة وتحقيق مكاسب على حساب المواطن. وأكد أحمد محمود، موظف، أن التجار يرفعون الأسعار من تلقاء أنفسهم ويفرضون زيادة على السعر، مع نقص حاد للسكر داخل المحال التجارية، وأن السكر من أهم السلع التى يحتاجها المواطن، ورغم ارتفاع سعره فإنه غير متوافر فى الأسواق لحرص التجار على تخزينه واحتكاره.

من جانبها، أعلنت وزارة التموين عن طرح 55 طناً من السكر بفروع نصف الجملة بمراكز المحافظة بسعر 5 جنيهات للكيلو لتلبية احتياجات المواطنين ومواجهة جشع التجار مع الاستمرار فى الدفع بكميات إضافية من السكر والسلع الغذائية المختلفة.

انطلاق مبادرة «الشعب يأمر» بمحافظة الدقهلية، وتوزيع السلع بأسعار مخفضة للمواطنين، 13 أكتوبر 2016.

وفى المنيا، تزاحم مئات المواطنين فى طوابير، على المجمعات الاستهلاكية للحصول على السكر، عقب ارتفاع سعره فى السوق السوداء إلى 10 جنيهات للكيلو، ما دفع وزارة التموين لطرح كميات بالمعارض والمجمعات الاستهلاكية، فيما ضبطت مباحث التموين، بإشراف اللواء فيصل دويدار، مدير الأمن، ٤٥ طن سكر مجهولة المصدر.

وفى القليوبية، أكد المحافظ اللواء عمرو عبدالمنعم «أنه تقرر طرح كميات إضافية من السكر والأرز وبعض السلع الاستهلاكية بالاتفاق مع وزارة التموين فى هذا الشأن تلبية لاحتياجات المواطنين».

وشدد المحافظ، خلال جولة ميدانية بالأسواق، على التصدى لحملات ترويج الأكاذيب والشائعات التى يروجها البعض باختفاء بعض السلع وارتفاع أسعار البعض الآخر لإحداث حالة من الارتباك بالأسواق.

وتمكنت مباحث القليوبية من القبض على 3 تجار تموينيين بـ«الخصوص» يقومون بتجميع السلع التموينية من سكر وزيت واحتكارها.

وكشفت مصادر بمديرية التموين بالبحر الأحمر، أنه لا يوجد أى مخزون للأرز والسكر التموينى بالمحافظة وأن حصة المحافظة من الأرز بالنسبة للبطاقات التموينية لم تصل بعد، فيما تسلمت المديرية 105 أطنان سكر سيتم تعبئتها وتوزيعها على مدن المحافظة لتوزيعها على البطاقات التموينية.

وقال ربيع إسماعيل، مدير عام التموين بالمحافظة، إن مفتشى التموين بالمديرية بالاشتراك مع مباحث التموين شاركوا فى حملات دورية ومفاجئة على السلاسل التجارية والتجار لضبط التجار المخالفين ومحتكرى الأرز والسكر.

وفى البحيرة، ضبطت مباحث مركز أبوحمص نحو 2.5 طن سكر تموينى قبل بيعها بالسوق السوداء.

وفى سياق متصل، ضبطت حملة أمنية لمباحث التموين 35 طناً من أرز الشعير بهدف بيعها عند ارتفاع الأسعار، بمخزن «م.ز.م» 42 سنة، وكذلك 10 أطنان أخرى فى مخزن مملوك لـ« ع.أ.ل» 41 سنة.

وفى مطروح، أكد المحافظ اللواء علاء أبوزيد، وصول قوافل السلع الغذائية بأسعار مخفضة بنسبة 30% للمواطنين بجميع مراكز وقرى ونجوع المحافظة بدعم من رجال الأعمال وشركات الجملة.

وقال السيد أبواليزيد، مدير عام مديرية التموين بمطروح، إن القافلة التموينية تضم كميات من المواد والسلع الغذائية والتموينية الرئيسية، حيث تم توفير 250 طن سكر، و250 طن أرز، و252 ألف عبوة زيت، و220 ألف علبة سمن 2 كيلو، و420 كيس مكرونة عبوة 450 جراماً، إضافة إلى الجبن، والمنظفات.

وفى المنوفية، قام المحافظ الدكتور هشام عبدالباسط بالتنسيق مع هيئة الرقابة الإدارية وشركة الحوامدية للسكر بتوفير 35 طن سكر ليباع بالسعر الرسمى، وسيتم توزيع هذه الكمية على جميع مراكز وقرى المحافظة.

وفى أسوان، شكلت المحافظة 3 مجموعات عمل لمواجهة ارتفاع الأسعار، حيث ضمت المجموعة الأولى إعداد وتجهيز المنافذ الثابتة والمتحركة، والثانية مسؤولة عن تدبير السلع وتوفيرها بالأسواق المحلية، خاصة المجمعات الاستهلاكية ومنافذ القوات المسلحة والشرطة، فيما تختص المجموعة الثالثة بالرقابة والمتابعة. وقال اللواء مجدى موسى، مدير الأمن، خلال اجتماع لجنة السلع الأساسية، إن الشرطة ستفتح 12 منفذ بيع السلع (أمان) بنطاق المحافظة، حيث إن هناك متابعة مستمرة من خلال المرور الميدانى على جميع هذه المنافذ للتأكد من عرضها لمختلف السلع والتزام العاملين فيها بالأسلوب الأمثل للتعامل مع الجمهور لكسب ثقتهم ورضاهم عن الخدمة المقدمة.

وفى سوهاج، وجه الدكتور أيمن عبدالمنعم، المحافظ، مسؤولى التموين وفرع الشركة المصرية لتجارة الجملة ورؤساء الوحدات المحلية بمختلف مراكز ومدن المحافظة بالعمل على حل شكاوى المواطنين من أزمة السكر الحالية وارتفاع سعر السكر الحر فى الأسواق من خلال توفير حصص بدالى التموين من السكر التموينى المدعم وطرح كميات أخرى من السكر المدعم بسلاسل وفروع الشركة المصرية المنتشرة بكافة المراكز وبمنافذ ومعارض بيع السلع الغذائية التى تقيمها المحافظة.

وقال السيد حافظ الباجى، وكيل وزارة التموين، إنه لا توجد أزمة فى توافر السكر التموينى فى المحافظة بسعر 5 جنيهات للكيلو، حيث تحصل المحافظة على حصصها كاملة من السكر التموينى بشكل منتظم من الشركة المصرية لتجارة الجملة التابعة لوزارة التموين والتى تغطى احتياجات محافظات الوجه القبلى من السكر. واتهم «الباجى» تجار السكر بالتسبب فى أزمة ارتفاع السكر الحر الحالية من خلال قيامهم بتعطيش السوق، وبالتالى إحداث الأزمة لتحقيق مكاسب.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق