اخبار مصر الان لعنة الملف السوري تصيب الرياض والقاهرة

0 تعليق 6 ارسل لصديق نسخة للطباعة

«العرب لن يتحملوا خسارة مصر»، و«مصر لن تركع»، و«السعودية لا تطيق موقفا مستقلا للقاهرة».. عبارات أعلنها مقدمو برامج «التوك شو» في مصر، أمس الأول، ردًا على «وقف شركة (أرامكو) السعودية إمداد القاهرة بالبترول»، فيما دشن سعوديون هاشتاج «مصر تصوت لصالح المشروع الروسى»، الذي حمل عبارات مناهضة للحكومة المصرية، ووجه انتقادات للرئيس عبدالفتاح السيسى، وطالب بمنع إمداد القاهرة بـ«الإعانات».

كانت «أرامكو»، السعودية، أوقفت شحنة البترول الخاصة بمصر لشهر أكتوبر الجارى، رغم وجود تعاقد على توريد 700 ألف طن شهريًا، بدأ في مايو الماضى، دون إبداء أسباب، لكن المتحدث باسم وزارة البترول أكد أن الإيقاف سيكون لمدة شهر واحد.

وأطلق الإعلامى أحمد موسى، عبر برنامجه «على مسؤوليتى» على قناة «صدى البلد»، هاشتاج «مصر _لن _تركع»، وقال «موسى»: «محدش مداين مصر.. مصر اللى ليها عند كل الناس ومحدش يلوى دراعنا.. بس إحنا فاكرين اللى وقف معانا في وقت الشدائد.. إحنا عندنا أصل مش ناكرين الجميل ولكن على من يحب مصر لا يضغط عليها ويعلم أننا لا نركع».

وانتقد الإعلامى وائل الإبراشى، مندوب السعودية في الأمم المتحدة، عبدالله المعلمى، وتصريحه حول موقف مصر الذي دعم مشروعى القرار الروسى والفرنسى حول سوريا. وقال «الإبراشى»، في برنامجه الذي يبث على قناة دريم: «الموقف المصرى مستقل، السعودية تأخذ مواقفها لكن يجب ألا يزايد أحد بالادعاء أن السنغال انحازت للقضية العربية أكثر من مصر مثل ما قاله مندوب السعودية».

وتابع: «من قال إن المنحاز لجماعة فتح الشام الإرهابية (جبهة النصرة سابقاً) يمكن أن يعبر عن الشعب السورى، كونك فشلت حتى الآن في فرز فصائل المعارضة وأنقيها وأبعد المعتدل عن الجماعات الإرهابية، بالتأكيد هذه قضية معقدة، يعنى أنت لن تنتصر للإرهابيين في النهاية، وموقف مصر واضح، وتبنى موقفها من معلوماتها ومن رؤيتها ومن استقلالها الوطنى».

وقال الإعلامى إبراهيم عيسى، في برنامجه على قناة «القاهرة والناس»: «السعودية لا تطيق موقفًا سياديًا مستقلاً لمصر، وتسعى لأن يكون موقف القاهرة متماشياً مع موقف (الرياض)، وما تريده هو أن الموقف أو القرار المصرى يكون ملحقاً للقرار السعودى، وهذا ما نراه منذ 30 سنة أو أكثر». وأضاف: «رأينا كيف كانت مصر تتخلى عن دورها القيادى في الوطن العربى، ورأينا مصر (ترضى الدنية) في عروبتها، كما تخلت عن قيادتها الدينية وصارت تمشى مغماة العينين منساقة القدمين خلف السلفية الوهابية وكيف اخترقت الوهابية العقل المصرى».

وقال الإعلامى سيد على، عبر برنامجه على قناة «العاصمة»، إن «العرب لن يستطيعوا خسارة مصر، ولن يتحملوا تبعات القطيعة مع القاهرة».

وحذر الدكتور نادر نورالدين، مستشار وزير الزراعة الأسبق، من استمرار ما سماه «تطاول الإعلام السعودى على مصر»، وقال عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك»: «لو استمروا في هذا التطاول، فقط سنسمح للسياحة الإيرانية العاشقة مزارات أهل البيت ولن يأتى إلينا أقل من ١٠ ملايين سائح إيرانى، بالإضافة إلى التبادل التجارى الكبير».

على الجانب الآخر، قال الإعلامى السعودى، محمد آل الشيخ، إنه أخطأ في اعتقاده بأن السيسى سيتمكن من إنقاذ مصر، وأضاف في تغريدة على صفحته بموقع التواصل الاجتماعى، «تويتر»: «كم كنت مخطئاً حينما اعتقدت أن (السيسى) سينقذ مصر من الانهيار، ونقدى للسيسى لا يعنى إطلاقا أننى مع جماعة الإخوان، فأنا ضد الإخوان لأنهم حركة سياسية أممية تسعى لهدم وطنى لإقامة دولة الأمة على أنقاض الوطن».

وقال الكاتب الصحفى السعودى، جمال خاشقجى، إن مصر لا ترى خطر الإيرانيين الذين يدخلون في صراع إقليمى محموم مع السعودية، بتأييدهم لبشار الأسد في سوريا والحوثيين في اليمن. واعتبر أن «السعودية تسامحت مع الموقف المصرى مرارا وتكرارا». وأضاف: «أعتقد أن ما حدث في تصويت الأمم المتحدة هو القشة التي قسمت ظهر البعير».

وانتقد رئيس الديوان الملكى السعودى السابق، خالد التويجرى، بشكل قاس تصويت مصر لصالح مشروع القرار الروسى حول سوريا في مجلس الأمن، قائلاً للسيسى: «أنسيتم مواقفنا معكم كأشقاء؟!»، وقال مندوب المملكة في الأمم المتحدة، عبدالله المعلمى، في تصريحات صحفية: «كان من المؤلم أن يكون الموقفان السنغالى والماليزى أقرب إلى الموقف التوافقى العربى من موقف المندوب العربى، هذا بطبيعة الحال كان مؤلما، ولكن أعتقد أن السؤال يوجه إلى مندوب مصر».

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق