اخبار مصر الان «نصر الله»: الحرب السعودية على اليمن تعبر عن مستوى الحقد والانتقام

0 تعليق 1 ارسل لصديق نسخة للطباعة

أعلن الأمين العام لـ«حزب الله» اللبناني حسن نصرالله، الأربعاء، التضامن مع الشعب اليمني، وقال إن الحرب السعودية على اليمن تعبر عن مستوى الحقد والانتقام.

جاءت تصريحات «نصر الله» في كلمة له في مراسم إحياء العاشر من محرم، حيث حضر شخصياً بين الحشود المشاركة في مسيرة العاشر من محرّم في الساحة العاشورائية المركزية في الضاحية الجنوبية لبيروت، التي امتلأت بمسيرات حاشدة، رُفعت فيها إلى جانب الرايات الحسينية أعلام اليمن وشعارات الدعم للشعب اليمني، تلبية لدعوة الأمين العام لحزب الله .

وقال نصرالله إن «مسيراتنا العشورائية هذا العام هي إعلان التضامن مع الشعب اليمني وقادته وجيشه ولجانه الشعبية». وأضاف: «إن الحرب من قبل السعودية على الشعب اليمني لا تبدو أنها تخاض على قاعدة تحقيق أهداف سياسية وإنما تعبر عن مستوى الحقد والضغينة والانتقام.. هذا الشكل من القتل حيث يُطحن البشر والحجر والأطفال والكبار ويُستهدف كل شيء في اليمن.. هو حرب الحقد الوهابي السعودي».

وحول القضية الفلسطينية، أشار نصرالله إلى أن «خيار شعب فلسطين الحقيقي هو الخيار الصائب بالانتفاضة والجهاد والمقاومة ومواجهة المحتلين»، لافتاً إلى أن «الكثيرين راهنوا على أن انتفاضة القدس في بداية عامها الثاني ستنتهي، لكن الأيام الماضية أثبتت أن هذه الانتفاضة موجودة في عمق ووجدان شبان فلسطين». وقال إن «مجاملة الإسرائيليين في مناسبة عزاء أو فرح لن تقدم شيئاً للشعب الفلسطيني أو للقضية الفلسطينية»، مؤكداً «أننا في لبنان مع شعب فلسطين في معركة واحدة ومصير واحد».

وفي الشأن العراقي، قال الأمين العام لحزب الله إن «العراقيين يتجهون إلى حسم معركتهم المصيرية مع (داعش) وانتقلوا من نصر إلى نصر صنعته قواتهم المسلحة وحشدهم الشعبي وقبائلهم». وأشار إلى أن «القوات العراقية تتجه نحو الموصل، والأمريكيون يريدون فتح الطريق من الموصل إلى المنطقة الشرقية في سوريا». وأعلن أن «الانتصار الحقيقي هو أن تضرب "داعش" ويعتقل قادتها ويزج بهم في السجون، لا أن تفتح لهم الطريق إلى سوريا، لأن في ذلك خطر على العراق».

وعن الوضع في لبنان، تحدّث نصرالله عن «المسار السياسي الإيجابي في البلد»، مشددا على الموقف الحاسم عند «حزب الله» في الملف الرئاسي، كما دعا الحكومة إلى «العمل في الملفات الضاغطة على اللبنانيين، لأنه لا يجوز بأي شكل أن تتوقف الحكومة عن القيام بواجباتها».

وأعلن أن «المقاومة ستبقى عينها على إسرائيل وما تحضره وما يحصل فيها، وأن المقاومة لن تخلي الساحة لها، وأن قوة لبنان بجيشه وشعبه ومقاومته هي التي تردع إسرائيل». وقال نصر الله «وفي سوريا، سوف نستمر في تحمل المسؤوليات الجهادية الجسام هناك، وهناك ندافع عن المقاومة ومحور المقاومة وعن فلسطين وعن التاريخ والعز والكرامة والمستقبل».

وتابع نصرالله: «هناك من يراهن على تعبنا وأعداد شهدائنا وعلى محاصرتنا ماليا واقتصاديا، وعلى تشويه صورتنا. لذلك أقول إننا لن نتعب ولن نكل ولن نمل ولن ننهزم ولن ننكسر، لأن من كان ناصراً وعاشقاً للحسين وزينب لن تنكسر له راية».

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

أخبار ذات صلة

0 تعليق