اخبار مصر الان وزير الخارجية ورئيس المفوضية الأفريقية يبحثان قضايا القارة

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اضغط علي زر اعجبني ليصلك كل جديد علي الفيسبوك

التقى سامح شكري، وزير الخارجية، السبت، موسى فقيه، رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، على هامش مشاركته في اجتماعات المجلس التنفيذي للاتحاد الأفريقي، بحضور السفيرة مشيرة خطاب، مرشحة وأفريقيا لمنصب مدير عام منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة «اليونسكو».

وبحث اللقاء قضايا القارة الأفريقية وعملية الإصلاح المقترحة للاتحاد الأفريقي، وقال المستشار أحمد أبوزيد، المتحدث باسم وزارة الخارجية، إن شكري أعرب عن التقدير لإصدار قرار بتعيين السفيرة نميرة نجم، في منصب المستشار القانوني للاتحاد الأفريقي، مشيرا إلى أنها ستكون قيمة مضافة للاتحاد الأفريقي بما تتمتع به من مؤهلات مهنية وأكاديمية قانونية متميزة.

وأكد الوزير دعم مصر الكامل لرئيس المفوضية في مهمته لقيادة دفعة العمل الأفريقي المشترك في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ الاتحاد التي تفرض تحديات كبيرة تؤثر على مستقبل الاتحاد، منوها بحرص مصر على التواصل الدائم معه.

وفيما يتعلق بعملية الإصلاح المالي والمؤسسي للاتحاد الأفريقي، أعرب شكري عن تأييد مصر لعملية الإصلاح المالي والمؤسسي للاتحاد الأفريقي من حيث المبدأ، على ضوء ما كشفته الأعوام الأخيرة من وجود حاجة ملحة في هذا الشأن، والحرص على الوفاء بالتزامات مصر تجاه الاتحاد الأفريقي رغم ما تتعرض له من ظروف اقتصادية صعبة، وبما لا يتعارض مع التزاماتها الدولية في هذا الصدد.

وشدد على أهمية إيجاد آلية صارمة للرقابة على تنفيذ الميزانية سواء في مجال الرقابة المالية أو الإدارية، أو في مجال الرقابة على إعداد وتنفيذ البرامج والمشروعات، وتعزيز انخراط كل أجهزة صنع السياسات في هذا الشأن.

وأشار المتحدث باسم وزارة الخارجية إلى أن شكري تناول قضايا السلم والأمن بالقارة، حيث أشاد بدور رئيس المفوضية على صعيد السلم والأمن بالقارة، وزياراته الميدانية إلى العديد من بؤر النزاعات بالقارة كالصومال وجنوب السودان ومنطقة الساحل، بالإضافة إلى نشاطه الملحوظ في هذا الإطار مع شركاء الاتحاد الأفريقي مثل الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، مؤكدا أهمية تعزيز المشاركة مع الأمم المتحدة في إطار أنشطة السلم والأمن الأفريقية، لاسيما شقها التمويلي، مشددا على أهمية تعزيز مشاركة الدول الأفريقية في هيكل حوكمة صندوق السلام.

وأكد الوزير أن مجال مكافحة الإرهاب من أهم الموضوعات التي توليها مصر أولوية قصوى في سلم أنشطة السلم والأمن، معربا عن سعي مصر لتعزيز دورها في إطار الاتحاد الأفريقي والتجمعات الإقليمية الأفريقية الأخرى في هذا الشأن.

ولفت إلى استضافة مركز مكافحة الإرهاب التابع لتجمع الساحل والصحراء، وتخصيص وزارة الدفاع لألف منحة تدريبية للكوادر العسكرية والأمنية من دول التجمع، كما تناول اللقاء الأزمة الليبية وسبل حلها.

من جهته، أعرب رئيس المفوضية عن تقديره لحرص وزير الخارجية على مقابلته، موجها الشكر لوزير الخارجية على دعم مصر له، مجددا التأييد الأفريقي لترشح السفيرة مشيرة خطاب لمنصب مدير عام اليونسكو، وضرورة أن يقود الاتحاد الأفريقي حملة قوية لدعم المرشحة الأفريقية للمنصب.

وأكد رئيس المفوضية أن عملية الإصلاح المطروحة للاتحاد الأفريقي هدفها تعزيز قدرة الاتحاد على القيام بمهامه بأقل تكلفة ممكنة وأفضل السبل، وهو ما يراه يتسق مع رؤية مصر في هذا الصدد، مشددا على أهمية البحث عن أساليب عملية وخلاقة لتنفيذ برامج الاتحاد في ظل اعتماد أجندة ٢٠٦٣ الطموحة، خاصة أنه أمام الدول الأفريقية تحديات اقتصادية كبيرة، فضلا عن تحديات أمنية مثل ظاهرة الإرهاب والنزاعات المسلحة بالقارة.

وأضاف رئيس المفوضية أنه منفتح على كل المقترحات لتنفيذ البرامج والمشروعات التنموية للاتحاد الأفريقي بدول القارة.

وفي نهاية اللقاء، أكد أهمية مصر وثقلها في القارة، خاصة في ظل توافر كوادر مصرية ذات خبرات عالية، وأن الاتحاد الأفريقي حريص على الاستفادة من تلك الخبرات.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

أخبار ذات صلة

0 تعليق