اخبار مصر الان جون كاسن: «سفير من شبرا» متحفظ سياسيا

0 تعليق 3 ارسل لصديق نسخة للطباعة

السفيرالبريطاني في القاهرة، جون كاسن، هو السفير الأجنبي الأكثر جدلاً في مصر، وصفه كل من التقاه ومن تابع أخباره من المصريين، بأنه «سفير من شبرا»، إذ وجدوه مرة يقف ليأكل على عربة فول بداخل السفارة، ومرة يقف على الكرة، بجوار نجم الأهلي المحترف في نادي «ستوك سيتي» البريطاني، رمضان صبحي أثناء استقباله في السفارة، ومرة يزور سوق الثلاثاء، ويتصور مع بائعيه ويتحدث عن كنوز سوق الجمعة، ولم يكف عن ترديد العبارات التي تحاكي «إفيهات» الأفلام على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، ولعل أبرزها تلك التي وجهها لـ «صبحي» وهو يقول له «باسبورك في جيبك، تجيب الدوري وترجع»، كما علق عن الازدحام في القاهرة بأغنية: «زحمة يا دنيا زحمة، سيبت العربية في التحرير وأخدتها مشي لوزارة الخارجية».


ولم يكف السفير البريطاني عن مشاركة المصريين عاداتهم، فلم يترك مناسبة دينية أو قومية أو احتفالات، إلا وشارك فيها على الطريقة المصرية، ومن بينها إعداد السفارة في الاحتفال برمضان، إذ ظهر كاسن، في نشرة على مواقع التواصل وهو يشرف على تزيين البيت بـ«زينة رمضان» وصور «بكار وفطوطة»، كما حرص على مشاركة المصريين الاحتفالات بالمولد النبوي والعيدين، وحضر مباراة المنتخب المصري الأول لكرة القدم مع نظيره السنغالي، في التصفيات المؤهلة لنهائيات بطولة كأس الأمم الأفريقية 2015.


كاسن، الذي يجيد التحدث بالعربية، وقبل أن يصبح سفيرا لبلاده في القاهرة، كان السكرتير الخاص لرئيس الوزراء البريطاني للشؤون الخارجية خلال الفترة بين 2010 و2014، وحصل على وسام قائد القديس مايكل، والقديس جورج ضمن قائمة التكريم بمناسبة عيد ميلاد ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية لعام 2014، وبدا عمله مرتكزاً على العالم العربي منذ البداية، إذ كان نائباً للسفير البريطاني في الأردن، وصاحب رئيس وزراء بريطانيا في زيارته لمصر عام 2011، وكان من بين ممثلي بريطانيا في الاتحاد الأوروبي ببروكسل، ومستشاراً لصياغة السياسات بوزارة المالية.


وقبل أن ينضم لمعترك العمل السياسي، عمل «كاسن» كمساعد باحث بجامعة «كامبريدج»، ثم بمجلس العموم، وانتقل إلى مصر مع زوجته كاثرين، التي كانت تعمل سكرتيراً خاصاً لوزير التنمية البريطاني خلال الفترة بين 2011-2014، وعندما عين سفيرا لبلاده بالقاهرة، قال: «إن المرحلة الحالية التي تمر بها مصر محفوفة بالتحديات والتغييرات التي ستشكل مستقبل المصريين على المدى الطويل، ولبريطانيا مصلحة كبيرة في نجاح مصر الاقتصادي والسياسي والأمني، وتتطلع لأن يرتبط البلدان بعلاقات واسعة ومثمرة تعم بفائدتها على الشعبين البريطاني والمصري، وإنني لفخور بأن أمنح هذا الامتياز وأتولى مسؤولية قيادة الفريق الدبلوماسي البريطاني بمصر في هذا الوقت الحيوي».


ورغم أن «كاسن» يعد واحداً من الدبلوماسيين القلائل الذين آثروا الانخراط في الجانب الاجتماعي والاندماج مع الشعوب المضيفة لهم، فإنه واجههته بعض الانتقادات بشأن عدم محاولة إقناع الحكومة البريطانية باستنئاف رحلات الطيران إلى مصر، وأعلن عن مفاجأة بالتزامن مع زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي لبريطانيا في نوفمبر 2015، بأنه على المصريين أن ينتظروا خبرا سعيدا، وكان الخبر هو قيام بريطانيا بتعليق رحلاتها إلى شرم الشيخ، وقال «كاسن» فيما بعد، إنه يوجد كل أسبوع تبادل مع الخبراء والساسة المصريين للوصول إلى حل لعودة السائحين البريطانيين لمصر،، لكنه أكد فيما بعد أن المملكة تركز على دعم التعليم وإطلاق المبادرات مثل «مبادرة الأزهر» ومبادرة «Inspire Egyp» لدعم المصريين الملهمين في مختلف مجالات الحياة«.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق