اخبار مصر الان رئيس مصانع سكر نجع حمادى: الأزمة «مفتعلة».. و«الدولار» برىء

0 تعليق 11 ارسل لصديق نسخة للطباعة

قال المهندس عادل أيوب، رئيس مصانع السكر بنجع حمادى، إن أزمة السكر الحالية مفتعلة بسبب جشع بعض التجار، ومحاولة بعضهم تحقيق مكاسب كبيرة على حساب المواطن، مؤكداً أن أرصدة السكر مؤمنة فى الوقت الحالى وتكفى الاستهلاكات لبطاقات التموين حتى موعد «العصير» الجديد بداية شهر يناير المقبل.

وأضاف فى تصريحات صحفية، أن الإنتاج فى مصر حالياً يقدر بنحو 2.3 مليون طن فى السنة، وإجمالى الاستهلاك يبلغ نحو 3 ملايين طن سنويًا، أى أن الفجوة الموجودة بين الإنتاج والاستهلاك تبلغ نحو 700 ألف طن فى العام.

وأوضح أيوب أن هذه الفجوة يمكن حلها بخطوتين رئيسيتين، الأولى عدم فتح باب الاستيراد على مصراعيه، والخطوة الثانية تتمثل فى أن يتم الاستيراد عن طريق الدولة ولا يترك للتجار، حيث إن بورصة السكر العالمية تتغير هبوطاً وصعوداً، فمثلاً أسعار السكر فى فبراير من العام الحالى 350 دولارًا، فيما وصلت فى نهاية سبتمبر إلى 605 دولارات وفق ما أعلنه مجلس المحاصيل السكرية، وهذا يؤكد ضرورة المحافظة على محاصيل إنتاج السكر «القصب والبنجر»، وتطوير زراعتهما وتنميتهما باعتبارهما صِمَام الأمان لأسعار السكر المتغيرة عالمياً.

وتابع أيوب أن طاقة المصنع اليومية 12 ألف طن قصب، بمعدل 500 طن فى الساعة لإنتاج ما يقارب 1220 طن سكر فى اليوم، بإجمالى 1.5 مليون طن قصب لإنتاج 150 ألف طن سكر فى الموسم كمساهمة فى الاقتصاد المصرى، مؤكداً أن جودة السكر المحلى هى الأعلى فى السوق مقارنة بالمستورد لوجود رقابة صناعية صارمة تهتم بكل كبيرة وصغيرة تخص صناعة وتكرير ولون السكر، وأن يكون مطابقا للمواصفات العالمية.

ولفت إلى أن وزارة التموين ترسل شهرياً أوامر توريد بالكميات والجهات الموزع إليها السكر، ويتم استلامها وفق الطرق القانونية إلى الشركة المصرية للتجارة والتوزيع، لتوزيعها على المستحقين بمنظومة التموين، موضحًا أن أزمة الدولار الحالية بريئة من مشكلة السكر المفتعلة، وإنما تأثيرها المباشر فى مستلزمات الإنتاج والمعدات الخاصة بالمصانع.

ونوه أيوب إلى أنه تم عمل خريطة للمنتجات التى يمكن أن تقوم على محصول القصب، باعتبار أن قنا تمثل نحو 40% بمفردها من إنتاجية القصب على مستوى الجمهورية، مشدداً على ضرورة استغلال مساحة أرض مملوكة للمصنع بقرية المناصرة، على بعد 3.5 كم «طريق غير ممهد»، أو 7 كم طريق مرصوف على الصحراوى الغربى، وفيها يمكن إنشاء صناعات كثيفة العمالة مثل صناعة الورق والأخشاب والأعلاف لتوفير الاستيراد والعملة الصعبة، وتشغيل الشباب بجانب استغلال 30% «مصاصة القصب أو الباجاس»، والتى تمثل نحو نِصْف مليون طن من إنتاج القصب يتم حرقها بالمراجل البخارية لتوليد البخار والطاقة اللازمة لإنتاج السكر بالمصنع، وتحويلها فى المصانع الجديدة إلى غاز طبيعى يساهم فى الحفاظ على البيئة من الأدخنة.

وأكد أن الشركة تقدم كل ما هو جديد لخدمة المزارعين من خلال تطوير منظومة صرف المستحقات المالية والتى تمت بصرف المستحقات تباعاً من شهر فبراير، وحتى توقف موسم العصير بمعدل 80% من مستحقاته، وهو ما لم يحدث منذ سنوات.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

أخبار ذات صلة

0 تعليق