اخبار اليوم "أنستازيا".. "القصة الثامنة" للكلبة المغتصبة

0 تعليق 2 ارسل لصديق نسخة للطباعة

ساعات من الجدل شهدتها مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تداول أخبارًا حول قصة الكلبة "أنستازيا" التي قيل أن هناك 3 شباب اغتصبوها، ما أحدث لها تهتكًا كاملا بالرحم أدى إلى إجراء عملية جراحية لها استأصل فيها رحم الكلبة.

وفي نفس السياق قال "نور"، المنقذ الذي وصل للكلبة بعد الحادث، أن الرحم عند الكلبة وصل لحالة من التورم وفق تشخيصات الطبيب المعالج لها، نافيًا أن يكون التهتك الذي تعرضت له ناتج عن اغتصاب مجموعة من البشر للكلبة.

 وأضاف، على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، "بالمنطق وبحكم خبرتي في إنقاذ كلاب من الشارع، "قابلت 7 حالات بنفس الطريقة وكان السبب دائمًا لما بحثنا أن المنطقة بيكون موجود فيها عدد كلاب ذكور أكثر من الإناث مما يؤدي إلى تزاوج أكثر من كلب لأنثى وده في الغالب في كلاب كتير مابتستحملهوش وبيؤدي لتهتك المنطقة دي وطبعا بيحصل نزيف في منطقة الرحم ومع الوقت بيقلب بتورم ونضطر إلى استئصال الرحم".

وتابع: "الحاجة المهمة أكثر هو أن أنثي الكلب لها طقوس معينة، أثناء العملية الجنسية مستحيل أن يمارسها بني أدم معها مستحيل مستحيل مستحيل، فاستبعدوا موضوع أن 3 رجالة إغتصبوها ده".

بدوره علق أحد المتابعين لـ "فيس بوك" ويعمل طبيبا بيطريا على حادث الكلبة "أنستازيا" وإدعاء اغتصابها من 3 شباب قائلا "علميا شبه مستحيل الاغتصاب، لأنه لا يوجد كلبة تقبل حتى أقوى وأشرس كلب من جنسها يتجوزها إلا لو في فترة التبويض وبيوصل الموضوع إنها بتعضه وتهاجمه لو حاول يتجوزها في فتره غير فتره التبويض.. وديه بتتكرر مرة واحدة لمدة أيام كل ست شهور.. والكلب يوجد بها ما يسمى بـ"bulbus glandis "، وهي عبارة عن عضمة بتحمي العضو الذكري في الكلاب من إنه يتأذى من قوة قفل عضلات المهبل عند أنثى الكلاب تخيل ممكن تعمل إيه في عضو بني ادم.. قصه الكلبة مش أكتر من كلبة اتعرضت لتعذيب بس مش اغتصاب".

وفي السياق ذاته، علق أطباء أخرين على حادثة، موضحين أن عمليا من الممكن حدوث عملية اغتصاب للكلبة عن طريق البشر من خلال فتحة الشرج وليس من المهبل، الأمر الذي يترك الحقيقة غائبة حول تمكن الشباب المصري من التخلي عن إنسانيتهم وعاداتهم ليتورطوا في اغتصاب كلبة.

وكان العديد من رواد مواقع التواصل اهتموا لأمر الكلبة وبما أصابها، وعرض كثيرون استضافتها في من زلهم بعد ما إجرائها لعملية استئصال الرحم وما تعرضت له من تعذيب، وحذر حقوقيون من انهيار في جدار أخلاق المجتمع، بعد امتداد ما أسموه "الهوس الجنسي" من "التحرش بالفتيات" إلى الاعتداء على الكلاب، فيما تناول البعض الأمر بشكل ساخر من انشغال العديد من رواد التواصل بأمر الكلبة وتجاهل بعض الأمور الحيوية الأخرى.

المصدر : دوت مصر

أخبار ذات صلة

0 تعليق