اخبار الفن كندة علوش: وجودي في «القاهرة السينمائي» أفادني.. و«الزهق» يمنعني من التعاون مع عمرو يوسف (حوار)

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اضغط علي زر اعجبني ليصلك كل جديد علي الفيسبوك

قالت الفنانة السورية كنده علوش، إن مشاركتها في عضوية لجنة تحكيم القاهرة السينمائي له أهميه كبيرة لأنها استفادت منها بتواجدها مع أسماء كبيرة فنيًا، مشيرة إلى أن السينما أفضل طريقة لتغيير الواقع الحالي، موضحة في الوقت نفسه في حوارها لـ«المصري اليوم»، أنه لم يعرض عليها بطولة فيلم «البدلة» مع تامر حسني، مؤكدة بأنها دائما ما تساعد زوجها عمرو يوسف في اختياراته الفنية، وإلى نص الحوار.

■ بعد مشاركتك في لجنة تحكيم المسابقة الدولية بالقاهرة السينمائي هل تجدين أن السينما أفضل طريقة لتغيير الواقع الذي نعيشه؟

- نعيش فترات صعبة جدا بها الكثير من الحروب في بلداننا العربية، ويمكن للفن أن يكون المجال الذي يتنفس من خلاله الإنسان بحرية ويتذوق الجمال ويبعد عن الضغوط، ومحاربة الأفكار المتخلفة المنتشرة في المجتمعات، لذلك الفن يحمل أكثر من معنى، منها أنه يطرح أفكارا مهمة، وووسيلة لامتاع الجمهور وابعاده عن أجواء التوتر التي تخلقها السياسة، وفعلا الاهتمام بالسينما في هذه الفترات هو الأهم، والفترة الصعبة التي نعيشها بحاجة إلى كل أنواع الفنون كي تنير الفكر وتحارب الأفكار المتخلفة التي تنتشر بسرعة.

■ هل كانت أفلام مهرجان القاهرة معبرة عن الواقع؟

- السينما تعني الحرية، وكل الأفكار لابد من طرحها، وهناك أفلاما للترفية فقط، وأخرى لننظ للواقع وننير فكرنا على أشياء لم نشاهدها في مجتمعاتنا من علاقات وأخلاقيات وعادات، وهناك نوع ثالث وهو أفلام فانتازيا الخيال، وأنا ضد أن يحمل الفن أكبر من قيمته أو جعله للمتعه فقط أو حصره في مرآة المجتمع، أنا مع الفن الذي يقدم كل شئ، ومع الفن الراقي المالك لأدواته.

■ ولكن معظم أفلام مهرجان القاهرة ذات طابع انساني واجتماعي؟

- قد يكون الوقت الحالي الذي نمر به في كله دفع غالبية الأفلام العالمية للحديث عن موضوعات إنسانية، ففي المسابقة الرسمية كان هناك أكثر من فيلم يتحدث عن التفكك الأسري، أكثرهم يناقش انفصال الأم والأب وتأثير ذلك على الأطفال، ومن يدفع الضريبة وتأثير ذلك على المجتمع ككل، وعندما نجد ذلك مكررًا في أفلام كثيرة من جنسيات مختلفة، فهذا يعني أن هذا الموضوع أصبح حديث العالم.

■ ولكن هذا النوع من القضايا قليل جدًا في لأن القامون على السينما يهتمون بالربح فقط؟

- لديك حق في ذلك، ولكننا نحتاج أيضًا لوجود أفلام الأكشن والكوميدي، ونحتاج بجانبها لافلام تعالج العلاقات الإنسانية حتى لو سنقدمها بشكل كوميدي.

■ ما معايير اختيارك للأفلام الفائزة في المسابقة الدولية بـ«القاهرة السينمائي»؟

- هناك معيارين الأول علمي والثاني فني، الفني لابد أن يتوافر في الفيلم عناصر فنية بمستوي جيد من نص متماسك وإخراج رائع وصورة مبهرة وجديدة ولغه فنية إضافة إلى التمثيل والأهم أن يلمسني على المستوى الشخصي إنسانيًا حتى لو مختلف ثقافيًا عني، ويتحدث عن ثقافة مختلفة بتجربة إنسانية جديدة، ولو نجح فيلم في ذلك سيصل لغيري.

■ أين دور الدراما التليفزيونية عندما نتحدث عن التأثير والروح والاختلاف والشخصية؟

- الدراما التليفزيونية لها دور كبير بالطبع طالما تدخل كل بيت ولديها شريحة عمرية واسعة، لكن أنا ضد أن يكون هناك دور تلقيني أو تعليمي في أي عمل، السينما والدراما فن نوصل من خلالهما رسائل لكن ليست تعليمية.

■ ما المقصود من كلمة «تعليمي»؟

- هناك أعمال ترى أن الفن رسالة، وتتحول الأعمال لشكل خطابي، وعندما تشاهدها تشعر بأنك في محاضرة أو درس لطلبة، فلو أردت أن تتكلم عن ظاهرة معينه اكتبها في كتاب وأنا سـأقرأه، لكن في الفيلم لابد أن يكون فني من الدرجة الأولى، لأن الجمهور يريد أن يستمتع ويشاهد صورة وصوت وبعد ذلك تأتي الرسالة.

■ كيف رأيت عدم وجود فيلم مصري في المسابقة الرسمية للقاهرة السينمائي في دورته الـ39؟

- حزنت جدًا وكنت أتمنى وجود فيلم مصري يشارك في المسابقة الرسمية ويمثل مصر لأنني أعمل حاليًا في مصر، ويهمني نجاح السينما المصرية، لأنني الآن سورية مصرية، وأتمنى أن يكون هناك أفلامًا مصرية تمثل مصر في كل المحافل الدولية وليس القاهرة السينمائي فقط بل كل مهرجانات العالم، لكن الموضوع له شقين الأول أن مهرجان القاهرة يأتي في آخر العام ويكون وقتها جميع الأفلام ذهبت لمهرجانات أخرى، ومهرجان القاهرة السينمائي يمنع عرض أفلام شاركت في مهرجانات من قبل مخرجين كثيرين.

■ كيف استفدت من تواجدك في لجنة تحكيم المسابقة الدولية بالقاهرة السينمائي؟

- هذه ليست المرة الأولي التي أتواجد فيها في لجنة تحكيم بالقاهرة السينمائي أو كمهرجان بشكل عام، أنا اشتركت في لجنة مسابقات الفيلم العربي بالقاهرة، لكن أنا دائما أستفيد، ولكن هذه المرة تعتبر الأكثر استفادًة بسبب مشاركتي في المسابقة الدولية ولها أهمية كبيرة وبها أسماء كبيرة منها الأستاذ حسين فهمي والمخرج خيري بشارة والأستاذ هاني أبوأسعد وباقي أعضائها من فرنسا وباقي الدول، نقاشاتي معهم أفادتني كثيرا من خلال الاستماع إلى وجهة نظر مختلفة عن الأفلام، وكل منا له وجهه نظر مختلفة يوصلها للآخر، كما شاهدت كما كبيرا من الأفلام علمتني كثيرًا إنسانيًا وفنيًا كممثلة وعاشقة للفن وللسينما، أنا أعتبر نفسي في كورس سينمائي مكثف من خلال مشاهداتي واستمتاعي للنقاشات.

■ هل تواجد الممثل في عضوية لجنة التحكيم مرتبط بعدد تجاربة السينمائية؟

- أنا لا أقول ذلك، ولكن ما أراه في اختيار الفنان في عضوية لجنة التحكيم هي مجموعة أشياء وليس تجارب سينمائية فقط، أن يكون له اهتمام سينمائي ويعرف مدارس سينمائية مختلفة وشاهد الكثير وشارك في مهرجانات كثيرة، لكن لو تتحدث عني شخصيًا من سؤالك فلو سألتني مباشرة سأرد بأن أكثر ما يؤهلني دراستي، لأنني درست النقد المسرحي والسينمائي وعملت بهما قبل عملي في التمثيل.

■ وماذا عن فيلم «البدلة» لتامر حسني؟

- في البداية تامر حسني صديق على المستوى الشخصي وصديق عزيز ونجم كبير كممثل ومطرب وأفلامه دائما تنجح والمخرج مندو العدل مخرج كبير ولكن الخبر من أول يوم غير صحيح وشائعة دخولي الفيلم بدأت بأنني عطلت الفيلم ووصلنا لمرحلة من الاختلاف، ولكن في النهاية يشرفي أن أعمل مع تامر حسني ومندو العدل، ولكن غير صحيح أن العمل عرض على.

■ هل عرض عليك المشاركة في فيلم «تراب الماس»؟

- لا، أتمني للفيلم النجاح لأن المخرج مروان حامد مخرج رائع ومن أهم المخرجين الموجودين حاليًا وسبق وتعاونا في فيلم «الأصليين» والمؤلف أحمد مراد أحب رواياته ودائما أقرأها وأحب دائما تعاونهم في فيلم «الفيل الأزرق» مرورًا بـ«الأصليين» وحتي «تراب الماس» التي قرآتها وهي مشوقة وأنصح كل الناس لقراءتها ومن أشد المتحمسين لمشاهدة الفيلم لوجود نجوم أحبهم مثل آسر ياسين ومنة شلبي.

■ هل لديك تجارب سينمائية مقبلة؟

- لدي فيلم لكني لم أوقع عليه حتى الآن، ولكني أعمل عليه هذه الأيام وهو مع مخرج جديد لأول مرة يخرج وهو شاب وتجربة جديدة بها مغامرة.

■ تعاونت مع عمرو يوسف قبل زواجكما لماذا لم يتكرر التعاون بعد الزواج؟

- يمكن أحسن حتى لا تصيب الناس بالزهق، ولو حدث يكون عمل يتطلب وجودنا سويًا، وألا تكون مختلقة ومفبركة وغير مقنعة، ولكن عندما يكون هناك مشروع مقنع ولايق على ولايق عليه سننفذ ذلك فأنا أحب العمل مع عمرو يوسف لأنه من أحسن الممثلين الذي عملت معهم.

■ ومن يشهد؟

- بالعكس على الصعيدين الفني والإنساني هو ممثل مجتهد وإنسان محترم في اللوكيشن ويحترم من أكبر لأصغر عامل في البلاتوه وأي مكان يكون فيه يترك انطباعا جيدا ويكون محبوبا جدًا، ولذلك أي عمل يتطلب وجودنا سنجتمع سويًا.

■ هل تساعدين عمرو يوسف في اختياراته الفنية والعكس؟

- جدًا أنا استمتع جدًا بذلك فأي مشروع فني يعرض على عمرو اقرأه وأشتغل عليه معه، ورى أن وجود أثنين من الفنانين في بيت واحد مفيد، ونحن في نفس المجال وأنا أرى من وجه نظر وهو يرى من وجه نظر أخرى، وفي الآخر وجهة نظرنا تتكامل وهو يساعدني أيضًا كثيرًا في قرارات أكون مترددة فيها كي أخذ القرار الصحيح، لذلك دائما نأخد آراء بعذنا ونثق جدًا فيها خصوصًا أنه من نفس المجال.

■ هل شجعت عمرو يوسف لدخول البطولة الصعيدية في «طايع»؟

- أنا من أشد المتحمسين لمشاهدة مسلسل «طايع» فهو مشروع تتوافر فيه عناصر كبيرة ومهمة من أسماء مثل الكاتب محمد دياب المؤلف لأول مرة في مسلسل، وعمرو سلامة يترك السينما ليقدم أول مسلسل له، ورامي إمام بكل خبرته، وأرى بأنه سيكون من أقوى المسلسلات العام المقبل.

■ هل لديك أعمال فنية في رمضان 2018 المقبل؟

- لا يوجد عمل فني في رمضان، كنت أجهز لمشروع فني حتى الفترة الماضية ولكني انسحبت منه في آخر لحظة، ولا يوجد رفض لأي عمل درامي ولكن أهم من التواجد هو وجود عمل قوي أكون فيه.

■ وسبب انسحابك من هذا المسلسل؟

- لا أستطيع التحدث فيه لأن الدور ذهب لفنانة أخرى.

أين تذهب هذا المساء؟.. اشترك الآن

المصدر : المصرى اليوم

أخبار ذات صلة

0 تعليق